برلمانية: الحفاظ على مكانة الطيران المصري يتطلب إجابات واضحة حول كفاءة الأسطول وواقعية الخطط
طرحت النائبة يوستينا رامي، عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ ، استفسارات جوهرية حول مستقبل قطاع الطيران، وقالت: "لدي استفسار عاجل بخصوص الخطة المطروحة لمنح حق امتياز للشركات الخاصة لإدارة وتشغيل المطارات المصرية، فبالرغم من الإعلان عن هذه الخطة مسبقاً، إلا أننا الآن لا نجد أي معلومات عنها"، متسائلة عن آخر التطورات وما إذا كان العمل جارياً عليها أم توقفت تماماً.
واستعرضت النائبة يوستينا رامي، خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ، عن واقع الأسطول الجوي للشركة الوطنية، حيث أوضحت أن الشركة تمتلك حالياً 73 طائرة، من بينها 8 طائرات "مركونة" ولا تعمل، مما يعني أن 65 طائرة فقط هي الموجودة في الخدمة الفعلية.
وأضافت رامي: "هناك تصريحات بزيادة الأسطول ليصل إلى 97 طائرة بحلول عام 2030، فهل سنصل إلى هذا الرقم في الوقت الزمني المحدد بالنظر إلى أننا استلمنا 3 طائرات فقط من أصل 12 طائرة كان من المفترض استلامها في عام 2026؟".
وشددت على ضرورة الوضوح في حساب معدلات الإحلال والتجديد، قائلة: "هل الأعداد المستهدفة محسوب ضمنها الطائرات التي تخرج من الخدمة؟ وما هي النسبة بين ما يتم تكهينه وما يتم تزويده للأسطول؟"، مؤكدة أن الوصول للأهداف المعلنة يتطلب شفافية كاملة في عرض الأرقام المرجوة لضمان زيادة حقيقية في القدرة التشغيلية للشركة الوطنية.
وطالبت بجدول زمني دقيق يوضح مسار تنفيذ خطة تطوير الطيران المدني، مشيرة إلى أن الحفاظ على مكانة الطيران المصري يتطلب إجابات واضحة حول كفاءة الأسطول ومدى واقعية الخطط التوسعية أمام التحديات الفنية والزمنية الراهنة، لضمان عدم حدوث فجوة بين الطموحات المعلنة والواقع الفعلي للتشغيل.