ترامب يواجه نظيره الصيني في بكين.. إيران وروسيا على رأس الملفات الساخنة
دونالد ترامب يزور الصين هذا الأسبوع للقاء شي جين بينج، وسط توقعات بأن يضغط على بكين بشأن دعمها لإيران وروسيا، إلى جانب بحث ملفات التجارة وتايوان والاستثمار.
ترامب في بكين لمواجهة شي جين بينج.. دعم الصين لإيران وروسيا يتصدر القمة المرتقبة
تتجه الأنظار إلى العاصمة الصينية بكين، حيث يستعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لعقد قمة حاسمة مع نظيره الصيني، في زيارة يتوقع أن تشهد نقاشات ساخنة حول دعم الصين لإيران وروسيا، إلى جانب ملفات التجارة وتايوان والعلاقات الاقتصادية بين أكبر قوتين في العالم.
وبحسب مسؤول أميركي رفيع، فإن ترامب يعتزم ممارسة ضغوط مباشرة على شي جين بينج بشأن علاقات بكين مع طهران وموسكو، في وقت تسعى فيه واشنطن إلى الحد من الدعم السياسي والاقتصادي الذي تقدمه الصين لحلفائها.
دعم الصين لإيران وروسيا في صدارة المباحثات
قال المسؤول الأميركي إن الرئيس ترامب من المرجح أن يثير خلال اجتماعه مع شي جين بينغ ملف الدعم الصيني لكل من إيران وروسيا، مؤكدًا أنه يتوقع أن يمارس الرئيس الأميركي ضغوطًا واضحة على نظيره الصيني.
ويأتي هذا التحرك في ظل تصاعد التوترات الدولية المرتبطة بالحرب في إيران، واستمرار الحرب في أوكرانيا، حيث تتهم واشنطن بكين بلعب دور مهم في دعم خصومها الاستراتيجيين.
جدول زيارة ترامب إلى الصين
أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض أن ترامب سيصل إلى بكين مساء الأربعاء، على أن يعقد لقاءً ثنائيًا مع شي جين بينغ يتبعه غداء عمل رسمي، قبل أن يغادر الصين يوم الجمعة.
كما كشفت أن الرئيس الأميركي يعتزم توجيه دعوة رسمية للرئيس الصيني لزيارة الولايات المتحدة في وقت لاحق من العام الجاري.
مجالس مشتركة للتجارة والاستثمار
في خطوة تهدف إلى تعزيز الحوار الاقتصادي، أكدت واشنطن وبكين أنهما تعملان على إنشاء مجلس مشترك للتجارة وآخر للاستثمار.
ومن المتوقع أن يشكل هذان المجلسان إطارًا مؤسسيًا لمعالجة الخلافات التجارية وتوسيع فرص التعاون بين البلدين.
محادثات تمهيدية في كوريا الجنوبية
بالتزامن مع التحضيرات للقمة، يجري مسؤولون أميركيون وصينيون محادثات في سيول بكوريا الجنوبية.
ويمثل الصين نائب رئيس الوزراء هي ليفينج، وهو أعلى مسؤول اقتصادي في الحكومة الصينية، بينما يشارك من الجانب الأميركي وزير الخزانة سكوت بيسنت.
وأوضح بيسنت أن هذه الاجتماعات ستمهد للقمة المرتقبة في بكين، وستتناول القضايا الاقتصادية والتجارية المشتركة.
التجارة وتايوان.. ملفات شائكة على الطاولة
إلى جانب ملف دعم الصين لإيران وروسيا، من المتوقع أن يركز ترامب وشي على خفض التوترات التجارية ومناقشة قضية تايوان، التي تبقى إحدى أكثر نقاط الخلاف حساسية بين البلدين.
وكانت واشنطن وبكين قد فرضتا رسومًا جمركية متبادلة قبل عام، قبل أن يتفق الطرفان لاحقًا على هدنة تجارية لمدة عام.
قمة قد تعيد رسم العلاقة بين واشنطن وبكين
تحمل زيارة ترامب إلى الصين أهمية خاصة، إذ تأتي في وقت تشهد فيه العلاقات الأميركية الصينية توازنًا دقيقًا بين المنافسة الاستراتيجية والرغبة في تجنب مواجهة مباشرة.
وبين ضغوط واشنطن على بكين بشأن إيران وروسيا، ومحاولات الجانبين تهدئة الخلافات الاقتصادية، قد تمثل القمة المقبلة نقطة تحول في واحدة من أهم العلاقات الدولية وأكثرها تأثيرًا في العالم.



