الزراعة تشدد الرقابة على الأضاحي لضمان السلامة واستقرار الأسواق
في إطار الاستعدادات المكثفة لاستقبال عيد الأضحى المبارك، كشفت وزارة الزراعة عن حزمة إجراءات تنظيمية ورقابية تهدف إلى ضمان سلامة الأضاحي المطروحة في الأسواق، وتوفير احتياجات المواطنين من اللحوم بشكل منظم وآمن.
وأكد طارق سليمان أن الوزارة بدأت منذ عدة أشهر في تنفيذ خطة استباقية شاملة تعتمد على قواعد بيانات دقيقة لحصر الإنتاج المحلي من اللحوم، إلى جانب تحديد الفجوة الاستهلاكية التي يتم تغطيتها من خلال الاستيراد.
وأوضح أن الاستيراد يشمل رؤوسًا حية مخصصة للذبح الفوري أو التربية والتسمين، بالإضافة إلى اللحوم المبردة والمجمدة، بما يضمن استقرار المعروض في الأسواق خلال موسم العيد.
تنوع في المعروض
وأشار المسؤول بوزارة الزراعة إلى أن الأسواق المحلية ستشهد خلال الفترة المقبلة توافر كميات متنوعة من اللحوم البلدية والمستوردة، بما يحقق توازنًا في الأسعار ويلبي احتياجات مختلف شرائح المجتمع.
وأضاف أن هذا التنوع في المعروض يهدف إلى إتاحة خيارات متعددة أمام المواطنين من حيث الأسعار والجودة، مع ضمان توفر الكميات الكافية لتغطية الطلب المتزايد خلال موسم عيد الأضحى المبارك.
وفي سياق متصل، أوضح طارق سليمان أن هناك توجيهات مباشرة صدرت من وزير الزراعة ونائب الوزير برفع درجة الاستعداد القصوى داخل قطاعات الثروة الحيوانية والهيئة العامة للخدمات البيطرية ومديريات الطب البيطري بجميع المحافظات.
وأكد أن هذه التوجيهات تضمنت إلغاء الإجازات للعاملين خلال فترة العيد، لضمان تكثيف الحملات الرقابية على الأسواق والشوادر والمزارع، والتأكد من طرح أضاحٍ سليمة وصحية مطابقة للاشتراطات البيطرية.
رقابة بيطرية
وشددت وزارة الزراعة على أن هناك رقابة صارمة ومستمرة على مستوى الجمهورية، تستهدف التأكد من سلامة الأضاحي المعروضة للبيع، سواء في الأسواق أو الشوادر أو المزارع.
وتشمل هذه الرقابة أعمال الفحص البيطري الدقيق قبل وأثناء عمليات البيع، بما يضمن حماية صحة المواطنين ومنع تداول أي حالات غير مطابقة للاشتراطات الصحية.
وتؤكد وزارة الزراعة أن هذه الإجراءات تأتي في إطار خطة متكاملة تستهدف تأمين احتياجات المواطنين من اللحوم خلال موسم العيد، وتحقيق استقرار في الأسواق، إلى جانب ضمان جودة وسلامة المنتجات المعروضة.