ياسمين عز: الخلافات والعناد بين الأزواج أصبحت تقود إلى جرائم صادمة
علّقت الإعلامية ياسمين عز على واقعة مقتل سيدة على يد زوجها السابق أثناء سيرها في ممشى أهل مصر، بعدما أطلق عليها أعيرة نارية أسفرت عن وفاتها في الحال.
وقالت ياسمين عز، خلال تقديمها برنامج «كلام الناس»، إن محامي المتهم كشف أن الأخير أكد خلال اعترافاته أنه لا يخشى الإعدام، مضيفًا: «هيموت راجل»، معتبرة أن مثل هذه التصريحات لم تكن معتادة من قبل.
وأضافت أن المتهم ذكر خلال التحقيقات أن زوجته السابقة أقامت ضده عدة قضايا تسببت في مشكلات بعمله، كما حصلت منه على نحو مليونين ونصف المليون جنيه، مؤكدة في الوقت نفسه أن كل ما قيل لا يمنح أي شخص الحق في إنهاء حياة إنسان.
وشددت الإعلامية على أن المجتمع ليس «غابة»، وأن الخلافات والعناد بين الأزواج أصبحت تقود إلى جرائم صادمة لم تكن مألوفة من قبل، مؤكدة أن الأبناء يظلون الضحية الأكبر في مثل هذه الوقائع.
يذكر أن المتهم ترافع عن نفسه أمام هيئة المحكمة والحضور، يقص عليهم تفاصيل ما جرى ودوافعه لارتكاب الجريمة، وكيف تحول من قاضي يعتلي منصة القضاء لمتهم داخل قفص الاتهام، يحاسب بتهمة إنهاء حياة طليقته في ممشى سياحي.
وروى المتهم أمام هيئة المحكمة قصته بتماسك، قائلا: “تزوجتها عن حب وأنجبت منها ثلاثة أطفال أكبرهم فتاة عمرها 13 عاما”، كما تحدث عن خلافاته مع طليقته، مؤكدا أن الأزمة بدأت بعد الانفصال عام 2021، عقب زواج استمر قرابة 14 سنة.
وخلال كلماته أمام هيئة المحكمة، حاول المتهم شرح دوافعه، مدعيا أن طليقته كانت تمنعه من رؤية أبنائه، وأنه دخل في صراعات قضائية طويلة بسبب قضايا النفقة والرؤية، مضيفا أن الأمور وصلت إلى طريق مسدود.
وتابع: “كانت حرماني من عيالي واديتها 2 مليون ونصف، وبعدها اكتشفت إنها رافعة عليا قضية نفقة وقضايا تانية وكانت على ذمتي وهي متجوزة عرفي من راجل سمعته ليست فوق مستوى الشبهات، فكيف اترك ابنتى البالغة من العمر 13 عاما معه.. لو اتعدمت أنا مش خايف، لو اتعدمت أنا راجل، ولو أنا خايف مكنتش اعترفت بكل حاجة في النيابة”.

