ماكرون: الإسكندرية «جنة البحر المتوسط» وألهمت المبدعين وصناع الأحلام
أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أن مشروع جامعة سنجور يمثل أحد أبرز المشاريع التعليمية والتنموية في الفضاء الفرنكوفوني، مشيرًا إلى أن فكرة الجامعة وُلدت خلال قمة داكار 1989 قبل 35 عامًا، كطموح مشترك لإعداد الكوادر الأفريقية ودعم مسارات التنمية بالقارة.
وأضاف ماكرون، خلال حفل افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، إن مدينة الإسكندرية احتضنت أول مقر للجامعة، قبل أن تتخذ مصر بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي خطوة إعادة البناء والاستثمار في هذا الصرح الأكاديمي، معربًا عن تقديره لالتزام الدولة المصرية الذي جعل هذا المشروع واقعًا ملموسًا.
ووصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مدينة الإسكندرية بأنها «جنة البحر المتوسط»، مؤكدًا مكانتها التاريخية باعتبارها حاضنة للإبداع وملتقى للحضارات والثقافات المختلفة عبر العصور.
واستحضر ماكرون خلال كلمته أسماء عدد من الرموز الفنية المرتبطة بالمدينة، من بينهم عمر الشريف ويوسف شاهين، مشيرًا إلى أن الإسكندرية كانت دائمًا مصدر إلهام للمبدعين وصناع الأحلام.
وقال الرئيس الفرنسي، إن مشروع جامعة سنجور بدأ في الإسكندرية منذ 35 عامًا، قبل أن يعاد الاستثمار فيه خلال الفترة الأخيرة بدعم من الرئيس عبد الفتاح السيسي، مع ضخ استثمارات كبيرة لتطوير الجامعة.
وأضاف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال افتتاح المقر الجديد للجامعة بمدينة برج العرب، أنه علم بأن الدفعة العشرين تعد من أكثر الدفعات تميزًا، مؤكدًا أن الهدف خلال السنوات المقبلة هو الوصول إلى 500 طالب بالجامعة.
وأكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن آلاف الطلاب يتابعون الدراسة في جامعة سنجور، مشيرًا إلى أن خريجيها سيشكلون مستقبل كوادر المنظمات الدولية والاتحاد الأفريقي خلال السنوات المقبلة.
وأضاف الرئيس الفرنسي، أن الجيل الحالي استمع كثيرًا عن معاناة المتوسط، سواء فيما يتعلق بالصراعات أو محاولات الهجرة غير الشرعية، مشددًا على ضرورة تقديم نموذج جديد قائم على التنمية والاستقرار والتعاون بين دول المنطقة.

