رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

جنازة مهيبة ببلقاس.. الدقهلية تودع "شهيد الغربة" العائد من لبنان

جانب من الجنازة
جانب من الجنازة

​شيع أهالي قرية السماحية التابعة لمركز بلقاس بمحافظة الدقهلية، في موكب جنائزي مهيب، جثمان الشاب إسلام سعيد، الذي لقي ربه إثر سقوط قذيفة على سكنه بالعاصمة اللبنانية بيروت، وذلك بعد وصول الجثمان إلى مسقط رأسه وانتهاء إجراءات شحنه من الخارج.


شهيد الغربة

​خرج الجثمان من المسجد الكبير بالقرية، حيث أدى الأهالي صلاة الجنازة عليه فور وصوله، وسط حالة من الصدمة والانهيار التام بين أفراد أسرته، وتحولت شوارع القرية إلى سرادق عزاء مفتوح، حيث احتشد المشيعون لوداع الشاب الذي عُرف بين جيرانه بحسن الخلق والكفاح.


​12 عاما من الكفاح

​وفي كلمات مؤثرة سادتها الدموع، روى والد الراحل تفاصيل سنوات الغربة، مؤكداً أن نجله كان يعمل في لبنان منذ ما يقرب من 12 عاماً، وكان هو الركيزة الأساسية والمسؤول الوحيد عن إعالة الأسرة، قائلاً: "ابني كان شايل البيت كله، هو اللي بيصرف علينا ومفيش غيره".

وأوضح الأب المكلوم، أن إسلام كان يحمل على عاتقه مسؤوليات جسيمة، منها: ​تجهيز شقيقاته الثلاث للزواج، ​إعالة زوجته وطفلتيه الصغيرتين، ​رعاية والديه وتلبية احتياجاتهم.


​الوصية الأخيرة

​وعن اللحظات الأخيرة، كشف الأب أن آخر مكالمة جمعته بنجله كانت قبل الحادث بوقت قصير، حيث أوصاه فيها إسلام بضرورة الاهتمام بصحته، ووعده بأنه سيلبي كل طلباته بمجرد استقرار الأوضاع، لتكون هذه الكلمات هي الوداع الأخير بين الأب ونجله.

 ​يُذكر أن الأسرة كانت قد تلقت خبر الوفاة الصادم عبر اتصال هاتفي من أحد المعارف في لبنان، وناشدت حينها السلطات المصرية بسرعة التدخل لنقل الجثمان، وهو ما استجابت له الجهات المعنية حتى وصل الشاب ليدفن في ثرى قريته وبين محبيه.
 

جانب من الجنازة

تم نسخ الرابط