رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

هل ترك البلوتوث مفتوحًا طوال الوقت آمن؟.. مزايا وعيوب تعرفها لأول مرة

البلوتوث
البلوتوث

تعتمد الكثير من الأجهزة الحديثة على تقنية البلوتوث، وهي وسيلة اتصال لاسلكية قصيرة المدى تعمل عبر تردد 2.4 غيغاهرتز، وتتيح ربط الأجهزة ببعضها بسهولة دون الحاجة إلى أسلاك.

ورغم أن استخدام البلوتوث يرتبط غالبًا بسماعات الأذن اللاسلكية، فإنه يمتد ليشمل أجهزة أخرى مثل أجهزة الرسم اللوحية ولوحات الأرقام، خاصة عند استخدامها مع أجهزة مثل "ماك بوك".

ومع هذا الانتشار الواسع، يطرح تساؤل مهم: هل من الأفضل إبقاء البلوتوث مفعّلًا طوال الوقت؟ الإجابة ليست قاطعة، إذ تعتمد على طبيعة استخدامك للأجهزة، وفقًا لما أورده موقع “BGR” المتخصص في أخبار التكنولوجيا.

في بعض الحالات، قد يكون إيقاف البلوتوث غير عملي، خاصةً مع انتشار أجهزة المنزل الذكي التي تعتمد عليه في الاتصال، إذ إن تعطيله قد يمنعك من التحكم في هذه الأجهزة أو استقبال التنبيهات الخاصة بها، كما قد يؤثر على مزامنة البيانات الصحية والإشعارات في الساعات الذكية.

لكن في المقابل، لا تخلو هذه الراحة من مخاطر، حيث إن البلوتوث يُعد منفذ اتصال يمكن استغلاله من قبل جهات خارجية، ما يجعله نقطة محتملة لاختراق الأجهزة وسرقة البيانات.

وقد نجح قراصنة بالفعل في استغلال ثغرات بهذه التقنية لتنفيذ هجمات إلكترونية، خاصة في الأماكن المزدحمة، حيث قد يتصل الجهاز دون قصد بأجهزة غير موثوقة.

 وفي بعض الحالات، يمكن أن يؤدي ذلك إلى تثبيت برامج خبيثة أو فتح “أبواب خلفية” تتيح التجسس وسرقة المعلومات الحساسة مثل كلمات المرور.

ومن أبرز الأمثلة على هذه الهجمات فيروس BlueBorne، الذي ظهر عام 2017 وتمكن من الانتشار عبر عدد كبير من الأجهزة، من الهواتف الذكية إلى الأجهزة المنزلية الذكية.

أما من ناحية استهلاك الطاقة، فالمخاوف لم تعد كبيرة كما كانت في السابق، إذ ساهمت التطورات الحديثة في تقنيات البلوتوث في تقليل استهلاك البطارية بشكل ملحوظ.

في النهاية، يظل القرار مرتبطًا بتوازن المستخدم بين الراحة والأمان، مع ضرورة اتخاذ الاحتياطات اللازمة عند استخدام هذه التقنية.

تم نسخ الرابط