رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

وزير التخطيط: أزمة الطاقة الحالية تفوق أزمة 2008.. وأسعار النفط مرشحة للارتفاع حتى 150 دولارًا

جانب من الاجتماع
جانب من الاجتماع

أكد الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، أن الأزمة الاقتصادية العالمية الراهنة تُعد أكثر حدة وتأثيرًا من أزمة عام 2008، مشيرًا إلى أن الأخيرة كانت محصورة بشكل أساسي في الولايات المتحدة وأوروبا وتم احتواؤها سريعًا، بينما ترتبط الأزمة الحالية بملف الطاقة الذي يشهد اضطرابات واسعة.

وزير التخطيط: أزمة الطاقة الحالية تفوق أزمة 2008.. وأسعار النفط مرشحة للارتفاع حتى 150 دولارًا


وأوضح رستم، خلال اجتماع لجنة الشئون الاقتصادية بمجلس النواب، أن أسواق الطاقة تشهد حالة من العشوائية والمضاربات، ما يجعل من الصعب التنبؤ بمستويات الأسعار خلال الفترة المقبلة، قائلاً: "من يسأل إلى أين ستصل الأسعار، لا يعلم ذلك إلا الله".
وأضاف أن قطاع الطاقة يمثل عنصرًا رئيسيًا في مدخلات الإنتاج، ما يؤدي إلى انعكاسات مباشرة على أسعار السلع والخدمات، وبالتالي زيادة الضغوط التضخمية.
وفيما يتعلق بتوقعات الاقتصاد العالمي، أشار وزير التخطيط إلى أنه وفقًا للسيناريو الأساسي، والذي يفترض أن تكون الأزمة قصيرة نسبيًا، فمن المتوقع أن تنخفض معدلات النمو العالمية إلى 3.1% مقارنة بـ3.4% في 2025، على أن ترتفع قليلًا إلى 3.2% بحلول عام 2027، مع تسجيل معدلات تضخم تصل إلى نحو 4.4% قبل أن تتراجع إلى 3.7%.
أما في السيناريو السلبي، فتوقع رستم أن يتراوح سعر النفط بين 75 و100 دولار للبرميل، مع ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي بنسبة 160%، وزيادة أسعار الغذاء بنحو 2.5%.
وفي السيناريو الحاد، رجّح الوزير أن تقفز أسعار النفط إلى ما بين 110 و150 دولارًا للبرميل، مع ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي بنسبة تصل إلى 200%، إلى جانب زيادة أسعار الغذاء بنسبة 5% خلال 2026، و10% في 2027، ما يعكس حجم التحديات الاقتصادية المرتبطة باستمرار الأزمة.

تم نسخ الرابط