رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

صحة النواب: الدعوة لوقف أدوية السكري والسرطان «كارثة».. ولا تستند لأسس علمية

الأدوية
الأدوية

حذر الدكتور شريف باشا سيف، رئيس لجنة الصحة بمجلس النواب، من خطورة الجدل المثار مؤخرًا حول الدعوات لوقف الأدوية، خاصة لمرضى السكري والسرطان، مؤكدًا أن هذه الطروحات «مبالغ فيها وخطيرة» ولا تستند إلى أسس علمية.

وأوضح سيف، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لبنى عسل في برنامج «الحياة اليوم» على قناة الحياة، أن التعاطف مع بعض الحالات لا يجب أن يتحول إلى تعميم أو تضليل، مضيفًا: «نحن نقسم على حماية المرضى وعدم تعريض حياتهم للخطر».

وشدد على أن ما يتم تداوله بشأن إمكانية الاستغناء عن الأدوية غير دقيق، خاصة في الأمراض المزمنة، لافتًا إلى أن علاج مرضى السكري قائم على قواعد طبية واضحة لا يمكن تجاهلها أو التعامل معها بشكل عشوائي.

وأكد أن أي فكرة علاجية جديدة يجب أن تمر بمراحل علمية دقيقة، تشمل الحصول على الموافقات الرسمية، وإجراء تجارب منظمة على مجموعات من المرضى، ومتابعة النتائج وفق معايير علمية وأخلاقية صارمة.

وأشار إلى أن التجارب الطبية لا بد أن تخضع لرقابة الجهات المختصة، مع توضيح كافة المخاطر للمرضى، مؤكدًا أنه لا يجوز تطبيق أي أفكار غير مثبتة علميًا على البشر.

ووصف سيف الدعوة لوقف العلاج، خاصة لمرضى السكري، بأنها «كارثة حقيقية»، مؤكدًا عدم وجود أي دليل علمي موثق يثبت إمكانية علاج المرض دون أدوية، مضيفًا أنه لم تُسجل مثل هذه الحالات لا في مصر ولا عالميًا.

كما نفى وجود أي إثبات علمي على شفاء مرضى السرطان دون العلاج الكيماوي، معتبرًا أن هذه الادعاءات «كلام باطل ودجل»، ومؤكدًا استعداده لمناظرة أي شخص يملك دليلًا علميًا موثقًا يثبت عكس ذلك.

وأوضح أن الجهات المعنية، وعلى رأسها نقابة الأطباء المصرية، تتعامل بحزم مع هذه الادعاءات، وقد تتخذ إجراءات تصل إلى منع المخالفين من مزاولة المهنة، نظرًا لما تمثله من خطر مباشر على حياة المرضى.

وأكد في ختام تصريحاته أن الحفاظ على صحة المواطنين يتطلب الالتزام بالطب المبني على الأدلة، وعدم الانسياق وراء الشائعات أو التجارب غير الموثقة.

تم نسخ الرابط