إحالة أوراق المتهم بإلقاء أبنائه الأربعة في الملاحات بالإسكندرية إلى المفتى
قررت محكمة جنايات الإسكندرية برئاسة المستشار محمود عيسى سراج الدين رئيس المحكمة، وعضوية كل من المستشار تامر ثروت شاهين، والمستشار عبد العاطي إبراهيم صالح، وبحضور أحمد أبو زيد وكيل النائب العام، وسكرتير المحكمة حسن محمد حسن بإحالة أوراق المتهم "ح.م.ع" إلي مفتي الجمهورية لإبداء الرأي الشرعي، وحددت جلسة دور الانعقاد القادم للنطق بالحكم، لاتهامه بقتل أبنائه الأربعة وإلقاء جثامينهم في الملاحات.
البداية عندما تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية إخطارًا من ضباط قسم شرطة كرموز يفيد بورود بلاغ بعثور الصيادين على 4 جثامين بالملاحات دائرة القسم.
وفي تفاصيل جريمة ملاحات الإسكندرية تفاصيل قاسية، فهي ليست فعلا إجراميا ضاعت فيه أسرة كاملة فحسب، فبينما يفترض أن تكون الأسرة ملاذًا للأمان، تخلي الأب عن القيم الإنسانية، واستبدل الأب المتهم الاحتواء لأبنائه إلى إقصائهم من الحياة، أطفال لا يملكون صوتا ولا قرارا، أقبل الأب بعد أن تخلص من زوجته في المنيا لشكوكه فيها في جريمة غامضة، ولخشيته من انحراف سلوكيات أبنائه المجني عليهم ومعايرة أهله لهم بسوء سلوك والدتهم، اختمر في ذهنه الخلاص منهم، فبيت النية وعقد العزم المصمم على إزهاق أرواحهم، وفي سبيل ذلك وضع خطة إجرامية وحدد زمانها ومكانها وفي سبيل تنفيذها اصطحبهم من مسكنهم مستغلا لسلطته الأبوية عليهم، وأمرهم بمرافقته إلى جهة ارتكاب الجريمة والتخلص منهم.
وتبين من أمر إحالة المتهم " ح.م.ع" 49 سنة بائع متجول ، أنه قتل أبناءه الأربعة المجني عليهما الطفلة " م.ح.م" 15 سنة، بأن بيت النية وعقد العزم المصمم على قتلها، بأن اصطحبها لمكان الواقعة مستغلا في ذلك سلطته الأبوية وطاعتها له النابغة من قسوته عليها، وأطبق عليها خنقا، مستخدما في ذلك غطاء رأسها وأعقب ذلك بإلقاء جثمانها بالملاحات، ثم قتل المجني عليها الطفلة "غ.ح.م" 14 سنة، وأطبق على عنقها بغطاء رأسها وألقى بها في الملاحات، واصطحب نجله الطفل "م.ح.م" 12 سنة، مستغلا قسوته عليه وأطبق على رقبته هنقا مستخدما غطاء رأس إحدى شقيقاته، وألقى جثمانه في الملاحات، وتوجه المتهم وبصحبته نجلته الطفلة "ر.ح.م" 12 سنة، وأطبق على عنقها حتى فارقت الحياة وإلقاء بجثمانها في الملاحات، وعقب ذلك ترك محل الواقعة بعد أن تخلص منهما، وتكشف التحقيقات عن قيام المتهم بقتل زوجته "س.ع.ا" عمدا بعد أن ألقى بجثمانها في نهر النيل في عام 2024 والتي حرر بها القضية رقم 21513 لسنة 2024 جنح مركز سمالوط المنيا، وعقب ذلك قررت جهات التحقيق احالة القضية الي محكمة جنايات الإسكندرية لمحاكمته.


