رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

الأوقاف: فصول محو الأمية بالمساجد رسالة تنموية وإنسانية تعزز بناء الإنسان المصري

وزير الأوقاف
وزير الأوقاف

نظّمت وزارة الأوقاف سلسلة من الفعاليات الدعوية والتوعوية المتكاملة، في إطار رؤيتها الاستراتيجية الهادفة إلى بناء الإنسان المصري، وتعزيز الدور المجتمعي للمسجد باعتباره مركزًا للتنوير والإرشاد والتثقيف، وليس فقط مكانًا للعبادة.

وتأتي هذه الأنشطة ضمن خطة موسعة تتبناها الوزارة لربط الخطاب الديني بالقضايا التنموية والاجتماعية، بما يسهم في دعم جهود الدولة في الارتقاء بالوعي العام وتحقيق التنمية المستدامة.

دمج التثقيف الديني ببرامج محو الأمية

ركّزت الفعاليات على الدمج بين التثقيف الديني ومحو الأمية، في رؤية شاملة تنطلق من إيمان وزارة الأوقاف بأن تعليم الكبار والصغار لا يقتصر على مهارات القراءة والكتابة فقط، بل يمتد ليشمل بناء الإنسان القادر على الفهم والمشاركة الفعالة في المجتمع.

وأكدت الوزارة أن هذا النهج يسعى إلى تحويل التعليم إلى مشروع وعي متكامل، يهدف إلى تمكين الأفراد من الانخراط الإيجابي في عمليات التنمية والإنتاج، وتعزيز قدرتهم على التفاعل مع متغيرات العصر.

فصول محو الأمية في المساجد

وشددت وزارة الأوقاف على أن فصول محو الأمية داخل المساجد تمثل رسالة إنسانية ووطنية سامية، تستهدف فتح آفاق جديدة أمام المواطنين، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، وتمكينهم من اكتساب أدوات المعرفة الأساسية.

وأوضحت أن الاستثمار في تعليم الإنسان يُعد الركيزة الأساسية لأي مشروع نهضوي حقيقي، وأن محو الأمية يمثل خطوة أولى في طريق طويل نحو التمكين الفكري والاجتماعي والاقتصادي.

تطوير المهارات وغرس القيم التربوية والدينية

وتضمنت البرامج التعليمية المقدمة داخل هذه الفصول تنمية المهارات الأساسية للدارسين، مع ربطها بالقيم التربوية والدينية، بما يعكس شمولية الرسالة التي يقدمها المسجد في المجتمع.

وأشارت الوزارة إلى أن هذا الدمج بين التعليم والقيم يسهم في بناء شخصية متوازنة، قادرة على التمييز بين المفاهيم الصحيحة والخاطئة، ومؤهلة للمشاركة الفعالة في بناء المجتمع.

وأكدت وزارة الأوقاف أن هذه الجهود المكثفة تأتي في إطار ترسيخ دور المسجد كمنارة للعلم والتنوير والتنمية، وليس مجرد مكان لأداء الشعائر الدينية، بل مؤسسة مجتمعية فاعلة تسهم في صناعة الوعي.

تم نسخ الرابط