9 آلاف فصل دراسي و150 وحدة خالية من الأمية.. أبرز إنجازات برنامج «لا أمية مع تكافل»
نظم برنامج «لا أمية مع تكافل» بوزارة التضامن الاجتماعي اللقاء الدوري لمنسقي البرنامج على مستوى الجمهورية، والذي استضافته محافظة الإسكندرية، بمشاركة 27 منسقًا من مختلف المحافظات، وبحضور قيادات البرنامج.
وافتتح أعمال اللقاء الدكتور عمر حمزة، استشاري تعليم الكبار بوزارة التضامن الاجتماعي ومدير مبادرة «لا أمية مع تكافل»، والدكتور سمير الفقي مشرف المبادرة، ومدير مديرية التضامن الاجتماعي بالإسكندرية.
وأكد الدكتور عمر حمزة خلال كلمته أهمية تكثيف الجهود خلال المرحلة المقبلة لرفع مؤشرات الأداء والتوسع في المبادرة، بهدف الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين، موضحًا أن المبادرة تستهدف المسجلين على قواعد بيانات برنامج «تكافل وكرامة» وأسرهم، في إطار جهود الوزارة للقضاء على الأمية باعتبارها أحد أبرز معوقات التنمية والتمكين الاجتماعي.
خفض نسبة الأمية بين مستفيدي برنامج «تكافل وكرامة»
وأشار إلى أن المبادرة نجحت في خفض نسبة الأمية بين مستفيدي برنامج «تكافل وكرامة» إلى 19% فقط، إلى جانب إعلان 150 وحدة اجتماعية خالية من الأمية على مستوى الإدارات الاجتماعية، لافتًا إلى أن إجمالي عدد الناجحين في فصول محو الأمية بلغ نحو 578 ألف مستفيد منذ انطلاق المبادرة وحتى دورة أكتوبر 2025، بنسبة مشاركة نسائية وصلت إلى 85%، بما يعكس نجاح البرنامج في استهداف وتمكين المرأة.
خطة العام المالي 2025 – 2026
وأضاف أن خطة العام المالي 2025 – 2026 تستهدف الوصول إلى نحو 100 ألف مستفيد جديد عبر عدد من الدورات التدريبية وفصول محو الأمية.
من جانبه، استعرض الدكتور سمير الفقي مشرف المبادرة، أبرز إنجازات البرنامج، والتي شملت فتح ما يقرب من 9 آلاف فصل على مستوى الجمهورية، بالشراكة مع الهيئة العامة لتعليم الكبار، بهدف محو أمية القراءة والكتابة للمستفيدين.
وأوضح أن المبادرة تعتمد منهجًا متكاملًا معتمدًا من الهيئة العامة لتعليم الكبار، يجمع بين التعليم والتوعية المجتمعية، بما يساهم في رفع الوعي بالقضايا المجتمعية، إلى جانب دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من خلال منهج متخصص بعنوان «حياة كريمة».
كما أشار إلى الاستعانة بحملة المؤهلات من مستفيدي برنامج «تكافل» ومكلفات الخدمة العامة للمساهمة في فتح وتشغيل الفصول التعليمية.
وشهد اللقاء، الذي استمر على مدار 3 أيام، مناقشة عدد من المحاور المهمة، من بينها مؤشرات الأداء على مستوى المحافظات، وموقف فتح الفصول، والتحديات التي تواجه التنفيذ، وآليات تسريع وتيرة العمل، إلى جانب متابعة سير العملية التعليمية داخل الفصول.

