البورصة المصرية تقفز لمستوى قياسي جديد وتضيف مليارات للمكاسب السوقية
واصلت البورصة المصرية أداءها القوي بنهاية تعاملات جلسة الخميس، مسجلة مستويات تاريخية جديدة، في ظل موجة صعود جماعية للمؤشرات، مدعومة بعمليات شراء نشطة من المستثمرين الأجانب والعرب.
هذا الأداء يعكس حالة من الثقة المتزايدة في السوق، رغم استمرار الضغوط الاقتصادية العالمية، ما دفع رأس المال السوقي لتحقيق مكاسب ملحوظة خلال جلسة واحدة.
صعود جماعي لمؤشرات البورصة
شهدت مؤشرات البورصة تحركات إيجابية على مختلف المستويات، حيث ارتفع المؤشر الرئيسي EGX30 بنسبة ملحوظة، ليصل إلى مستوى قياسي جديد، مدفوعًا بصعود عدد من الأسهم القيادية.
كما سجل مؤشر الأسهم المتوافقة مع الشريعة الإسلامية ارتفاعًا محدودًا، في حين واصلت مؤشرات الشركات الصغيرة والمتوسطة أداءها الإيجابي، بما يعكس اتساع قاعدة الصعود داخل السوق.
وامتدت المكاسب إلى مؤشر EGX100 الأوسع نطاقًا، الذي يعكس أداء شريحة كبيرة من الأسهم، ليؤكد حالة الزخم التي تسيطر على البورصة في الوقت الحالي، مع استمرار تدفق السيولة إلى السوق.
سيولة قوية وتباين في توجهات المستثمرين
وقفز رأس المال السوقي للبورصة بنحو 23 مليار جنيه، ليصل إلى حوالي 3.539 تريليون جنيه، مقارنة بمستوياته في الجلسة السابقة، وهو ما يعكس زيادة ملحوظة في تقييمات الشركات المدرجة.
وسجلت قيم التداول مستويات مرتفعة، حيث تجاوزت 12 مليار جنيه، مع تنفيذ مئات الآلاف من العمليات على مليارات الأوراق المالية، ما يعكس نشاطًا ملحوظًا في حركة البيع والشراء.
وعلى صعيد تعاملات المستثمرين، اتجهت المؤسسات العربية والأجنبية نحو الشراء، بصافي تعاملات إيجابي، في حين فضل المستثمرون المصريون جني الأرباح، مما أدى إلى تسجيل صافي بيع خلال الجلسة، وهو ما يشير إلى اختلاف في الرؤى الاستثمارية بين الفئات المختلفة داخل البورصة.
الأسهم الرابحة والخاسرة
وتصدر عدد من الأسهم قائمة الرابحين داخل البورصة، حيث سجلت بعض الشركات ارتفاعات قوية، خاصة في قطاعات الأغذية والاستثمار والتعدين والعقارات، مما ساهم في دفع المؤشرات للصعود.
في المقابل، تعرضت بعض الأسهم لضغوط بيعية، لتسجل تراجعات متفاوتة، خاصة في قطاعات الزراعة والمقاولات والصناعات التقليدية، مما يعكس عمليات إعادة هيكلة المحافظ الاستثمارية من قبل المتعاملين.



