بعد حذفها.. «دعم الصحفيين» تطالب بالتحقيق مع المتورطين في إدراج مادة «الجندر» بميثاق الشرف
طالبت لجنة «دعم الصحفيين» مجلس نقابة الصحفيين بتقديم اعتذار رسمي وفوري للجمعية العمومية، على خلفية ما وصفته بـ«الإهانة المتعمدة»، والمتمثلة في إدراج مادة «الجندر» ضمن مشروع ميثاق الشرف، قبل أن يتم حذفها مساء الثلاثاء تحت ضغط واضح من الجمعية العمومية وتحركات اللجنة.
وأكدت اللجنة أن محاولة تمرير هذه المادة، رغم الرفض الواسع من جموع الصحفيين، تمثل سلوكًا مرفوضًا واستخفافًا بإرادة الجمعية العمومية، مشددة على أن ما جرى لن يمر دون محاسبة.
وأعلنت اللجنة أنها بصدد اتخاذ خطوات رسمية للمطالبة بفتح تحقيق عاجل مع كل من شارك في إعداد أو صياغة أو الترويج أو الموافقة على هذه المادة، التي حاول البعض تمريرها في صمت، ظنًا بأنها ستمر دون اعتراض من الصحفيين أصحاب القيم والمبادئ.
وجددت لجنة دعم الصحفيين مطالبها لمجلس النقابة بضرورة الالتزام الصارم بقانون تنظيم نقابة الصحفيين، وعدم الالتفاف عليه أو تجاوزه، خاصة فيما يتعلق بمحاولات تمرير لائحة القيد والميزانية وميثاق الشرف دون موافقة الجمعية العمومية، بالمخالفة الصريحة لنص المادة (35) من القانون رقم 76 لسنة 1970.
وأشارت اللجنة إلى أن ميزانية النقابة، التي سجلت عجزًا وصل إلى 29 مليون جنيه، لا يمكن اعتمادها أو تمريرها في غياب الرقابة الحقيقية من الجمعية العمومية، صاحبة الاختصاص الأصيل في الإقرار أو الرفض.
وأوضحت اللجنة أن ما حدث يكشف خللًا جسيمًا في إدارة الملف النقابي، ومحاولة لفرض توجهات بعينها بعيدًا عن الإرادة الجماعية للصحفيين، وهو ما يستوجب وقفة حاسمة وتصحيحًا فوريًا لهذا الاعوجاج النقابي.
وأكدت اللجنة أن الجمعية العمومية ستظل خط الدفاع الأول عن المهنة وقيمها، ولن تسمح بتمرير أي مواد أو قرارات تمس ثوابتها أو تُفرض دون إرادتها.