رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

خبير يفتح ملف المخلفات الحيوانية.. كيف تصبح مصدر دخل وزراعة أفضل؟ (خاص)

مخلفات حيوانية
مخلفات حيوانية

أكد الدكتور أشرف كمال، أستاذ الاقتصاد الزراعي، أن المخلفات الزراعية لم تعد مجرد أزمة بيئية، بل أصبحت فرصة حقيقية لتحقيق قيمة اقتصادية مضافة، في ظل توجه الدولة لتعظيم الاستفادة من الموارد وتقليل الفاقد.

وأوضح كمال في تصريحات خاصة لموقع "تفصيلة"، أن الدولة نجحت خلال السنوات الأخيرة في التعامل مع هذا الملف من خلال خطط متكاملة بين وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي ووزارة البيئة، وهو ما ساهم بشكل كبير في القضاء على ظاهرة “السحابة السوداء” الناتجة عن حرق قش الأرز.

وأشار إلى أنه تم الاستفادة من قش الأرز عبر فرمه وتحويله إلى سماد عضوي أو استخدامه كعلف للحيوانات، وهو ما انعكس إيجابًا على البيئة والاقتصاد الزراعي في آن واحد.

وأضاف أن الأمر لا يقتصر على المخلفات النباتية فقط، بل يمتد أيضًا إلى المخلفات الحيوانية، والتي تُعد من المصادر الغنية بالعناصر الغذائية، خاصة اليوريا، التي تسهم في تحسين خصوبة التربة بشكل كبير.

وأوضح أن المخلفات الحيوانية تشمل مكونات متعددة مثل الدم، والغضاريف، وبعض الأجزاء غير المستخدمة من الذبائح، إلى جانب فضلات الحيوانات، مؤكدًا أنه يمكن إعادة تدوير هذه المكونات وتحويلها إلى أسمدة عضوية عالية القيمة، قد تتفوق في جودتها على السماد البلدي التقليدي.

وفي سياق متصل، أشار كمال إلى أن القطاع الزراعي يشهد حالة من الترقب لعدد من الملفات المهمة، خاصة في ظل المتغيرات العالمية المرتبطة بالحروب وتأثيراتها على سلاسل الإمداد، مؤكدًا أن أي تطورات في هذا الملف سيكون لها انعكاسات مباشرة على مدخلات الإنتاج الزراعي والأسعار.

وشدد على ضرورة استمرار دعم الدولة لبرامج إعادة التدوير والتوسع في الاستفادة من المخلفات الزراعية والحيوانية، بما يعزز الاستدامة البيئية ويحقق عائدًا اقتصاديًا للمزارعين.

تم نسخ الرابط