«دعم الصحفيين» تطالب مجلس البلشي بالاعتذار للجمعية العمومية بعد محاولة تمرير مادة «الجندر» في ميثاق الشرف
طالبت لجنة دعم الصحفيين مجلس نقابة الصحفيين، برئاسة نقيب الصحفيين خالد البلشي، بتقديم اعتذار رسمي لأعضاء الجمعية العمومية، على خلفية محاولة تمرير مادة تتعلق بـ«الجندر» ضمن ميثاق الشرف الصحفي، دون توافق واضح مع أعضاء الجمعية العمومية.
واعتبرت اللجنة أن ما جرى يمثل تجاهلًا لإرادة أعضاء الجمعية العمومية وعدم تقدير لمواقفهم، مشيرة إلى أن المادة كادت أن تمر لولا يقظة الأعضاء، الذين كشفوا ما وصفته بـ«مادة شاذة» لا تعبر عنهم.
وأكدت اللجنة أن محاولة تمرير هذه المادة أثارت حالة من الجدل داخل الوسط الصحفي، خاصة بعد الاعتراضات الصادرة من عدد من علماء الأزهر الشريف، على رأسهم الدكتور عباس شومان، وكيل الأزهر السابق، إلى جانب مواقف رافضة من شخصيات عامة، من بينهم وزيرة الهجرة السابقة، والكاتب الصحفي صفي الدين دياب، وهو ما زاد من حالة الاحتقان داخل الجمعية العمومية.
وأشارت إلى أن هذه الأزمة انعكست سلبًا على صورة النقابة، وأدت إلى حالة من الغضب والاستياء بين قطاع واسع من الصحفيين، الذين اعتبروا أن ما حدث يمثل ابتعادًا عن أولوياتهم الحقيقية، وأن قضية «الجندر» لا تمثلهم وتتعارض مع القيم المجتمعية والدينية الراسخة.
وشددت اللجنة على أن مجلس النقابة لم ينجح حتى الآن في معالجة الأزمات الأساسية التي تواجه الصحفيين، سواء المتعلقة بأوضاع الجمعية العمومية، أو الزملاء المفصولين، أو الصحف المتوقفة، أو المؤقتين في المؤسسات القومية، فضلًا عن عدم اتخاذ خطوات جادة لزيادة بدل الصحفيين، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعاني منها أبناء المهنة.
وأضافت أن مجلس النقابة، وخاصة التيار الداعم للنقيب، انشغل بطرح قضايا خلافية، على رأسها ما يُعرف بـ«الجندر»، والذي تراه اللجنة مخالفًا للقيم المجتمعية والدينية، بدلًا من التركيز على الملفات العاجلة التي تمس حياة الصحفيين بشكل مباشر.
وأكدت لجنة دعم الصحفيين ضرورة احترام إرادة الجمعية العمومية، والعودة إلى أولويات المهنة، بما يحقق مصالح الصحفيين ويحافظ على مكانة النقابة ودورها، بدلًا من الانتقاص منها أمام الرأي العام عبر طرح قضايا خلافية.