«دعم الصحفيين» تثمن تصريحات وكيل الأزهر السابق بشأن الجندر: موقف حاسم يقطع الجدل
تثمن لجنة دعم الصحفيين التصريحات الحاسمة التي أدلى بها الدكتور عباس شومان، وكيل الأزهر الشريف السابق، والتي كشف خلالها بوضوح موقف الأزهر من مصطلح «النوع الاجتماعي (الجندر)»، وذلك في توقيت بالغ الحساسية أعقب محاولات مثيرة للجدل لتمرير هذا المفهوم داخل نقابة الصحفيين.
وأكدت اللجنة أن ما طرحه وكيل الأزهر يمثل حسمًا قاطعًا لهذا الجدل، حيث أوضح أن التقسيم الفطري للإنسان قائم على الذكر والأنثى، مع وجود حالات الخنثى التي لها أحكامها المحددة، رافضًا أي محاولات لإعادة تعريف الهوية الإنسانية خارج إطارها الطبيعي أو تمرير مفاهيم دخيلة تحت مسميات حديثة.
وترى اللجنة أن هذه التصريحات لم تكتفِ بتوضيح الموقف الديني، بل أسقطت بشكل مباشر محاولات تمرير «الجندر» داخل النقابة، وكشفت حجم التجاوز الذي كاد أن يحدث، لولا يقظة أعضاء الجمعية العمومية الذين تصدوا لهذه المحاولات ورفضوا تمريرها.
وشددت لجنة دعم الصحفيين على أن الاستقواء بمفاهيم مستوردة، أو محاولة فرضها من خلال لوائح داخلية دون حوار مجتمعي حقيقي، يُعد تجاوزًا خطيرًا لاختصاصات الجمعية العمومية، وافتئاتًا على هوية المجتمع وثوابته.
كما أكدت اللجنة أن موقف عباس شومان يعكس بوضوح رؤية الأزهر الشريف باعتباره المرجعية الدينية الوسطية، التي لا يمكن الالتفاف على مواقفها أو تجاوزها في قضايا تمس القيم الأساسية للمجتمع.
وحذرت اللجنة من استمرار محاولات تمرير مثل هذه المصطلحات داخل المؤسسات النقابية بشكل ملتف، مؤكدة أن ذلك سيواجه برفض واسع وتحركات قانونية ونقابية لحماية اختصاصات الجمعية العمومية ومنع تكرار هذه الوقائع.
ودعت اللجنة مجلس نقابة الصحفيين إلى احترام إرادة الجمعية العمومية، والتوقف عن طرح أي مفاهيم خلافية، مع ضرورة الالتزام بالإجراءات القانونية المنظمة، تجنبًا للمساءلة.
وأكدت اللجنة أن تصريحات وكيل الأزهر لم تكن مجرد رأي، بل مثلت موقفًا كاشفًا وحاسمًا أعاد ضبط بوصلة النقاش، وقطع الطريق أمام أي محاولات لتمرير مفاهيم لا تحظى بقبول مجتمعي أو قانوني.