رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

هدنة سياسية تنعش التجارة العالمية وترفع صادرات مصر الغذائية للأسواق الخليجية

صورة موضوعية
صورة موضوعية

شهدت حركة التجارة العالمية تحسنًا ملحوظًا خلال الأيام الأخيرة، مدفوعة بتطورات سياسية إيجابية تمثلت في وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما انعكس سريعًا على أداء الأسواق وسلاسل الإمداد.

وتأتي هذه التطورات في توقيت حساس، حيث كانت التجارة الدولية تعاني من ضغوط متزايدة نتيجة التوترات الجيوسياسية وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين، قبل أن تبدأ مؤشرات التعافي في الظهور مجددًا.


انتعاش التجارة مع هدوء التوترات

في هذا الصدد، أكد أحمد زكي الأمين العام لشعبة المصدرين بالاتحاد العام للغرف التجارية، أن حالة الهدوء السياسي الأخيرة كان لها تأثير مباشر على نشاط التجارة، حيث بدأت الأسواق تستعيد توازنها تدريجيًا بعد فترة من الاضطرابات.

وأشار إلى أن حركة التبادل التجاري شهدت تحسنًا ملحوظًا مع بدء خروج البضائع المتراكمة في الموانئ، ما ساهم في تسريع وتيرة التصدير، خاصة مع عودة الثقة النسبية لدى المستثمرين والمتعاملين في الأسواق العالمية.


طلب خليجي قوي يدفع صادرات الغذاء إلى النمو

وكشف زكي عن تسجيل طلب متزايد من دول الخليج على السلع الغذائية المصرية، وهو ما يعكس تحسنًا واضحًا في فرص نمو التجارة الخارجية لمصر خلال الفترة الحالية.

وأوضح أن الأسواق الخليجية بدأت في تكثيف استيراد المنتجات الغذائية، بالتزامن مع انفراجة حركة الشحن، مما يمنح المصدرين المصريين فرصة ذهبية لزيادة حصتهم السوقية، خاصة في ظل توافر منتجات ذات جودة وأسعار تنافسية.


تراجع تكاليف الشحن يدعم استقرار التجارة العالمية

وعلى صعيد آخر، بدأت شركات الملاحة في مراجعة أسعار خدماتها، مع اتجاه لتخفيض تكاليف النقل والتأمين على الحاويات بنسب تتراوح بين 15% و30%، لفترة مؤقتة تمتد من 10 أيام إلى أسبوعين، في ظل تحسن الأوضاع.

كما ساهم انخفاض أسعار النفط في تقليل أعباء الشحن البحري، وهو ما انعكس إيجابيًا على حركة التجارة الدولية، وساعد في تهدئة الضغوط التي كانت تواجه سلاسل الإمداد.

ويتوقع خبراء استمرار تحسن أداء التجارة خلال الفترة المقبلة، مدعومًا باستقرار الأوضاع الجيوسياسية وعودة النشاط التدريجي للأسواق، مما يفتح المجال أمام مزيد من النمو في الصادرات المصرية، خاصة في قطاع الصناعات الغذائية.

تم نسخ الرابط