بمنشور مؤثر.. شمس البارودي تستعيد ذكريات الأيام الأخيرة في حياة حسن يوسف
استعادت الفنانة شمس البارودي ذكريات الأيام الأخيرة للفنان حسن يوسف، خاصة أنها رافقته طيلة رحلة مرضه ومعناته نفسيا من فقدان نجلهما عبدالله، مشيرة إلى أنها حرصت على البقاء بجانبه وتوفير الرعاية الصحية له في المنزل بدلًا من نقله إلى المستشفى.
وكتبت شمس البارودي عبر حسابها بموقع فيسبوك: "أعددت له العناية في حجرتنا بمنزلنا وهذا أمر لا يقدر عليه إلا أشداء العزم والشكيمة.. ففقدي المفاجيء لأصغر أبنائنا أفاقني من طراوة مشاعري وركونى بكل ثقلي على سندي وأعمدة أساسات أسرتنا الضاربة جذورها داخل الأرض حبيبي الغالي زوجي حيث أنهار ولم يتحمل هذا الفقد لأحد كنوزه.. فما كان على إلا أن التقت أنا هذه الأعمدة الضاربة جذورها واربطها على خصري واتحمل ثقلها على ظهري فقررت ألا يبعد عنى حبيبي في مكان يطبب فيه بعيدا وما دوري إلا أن القي عليه نظرة تحدد ممن يرعوه".
شمس البارودي تروي الأيام الأخيرة في حياة حسن يوسف
وأضافت شمس البارودي: "سألته أولا أنا وأبنائنا هل تريد الذهاب يا حبيبي فهم يريدون لك عناية مركزة رد قاطع لا لن أخرج من بيتي الحمدلله وافقوني أبنائنا بدعم طبيب القلب.. صحبة منذ أكثر من أربعون عاما صداقة عائلية وطبية أيمن قداح ظل معى حبيبي 40 يوما وأنا بجواره وخمس من الممرضات العناية المركزة يتناوبون الرعاية والأطباء يأتوننا تباعا ونحن بجواره ماحدى بيعبي مطرحك بقلبي".
وتابعت شمس البارودي: "لم أكن لاسامح نفسي لو تركته يفارقني هذه الأيام الأربعينية ويكفيني سعادته أني لم أكل أو أمل من إحاطتي له بكل كياني لم أترك غرفتنا إلا لحظات دخولي الحمام.. إحدى المرات تأخرت والمساعدة في المنزل تتعجلني لأنه يسأل عني ردت أبنتي اتركوها تأخذ وقتها اتركوها تهدأ تحت المياه حكت لي لم أكن لأتركه فهو لم يتركني لحظه أحتاجه له فيها طوال ٥٣ عاما.. لا يستطيع أحد فعل مافعلته إلا اشداء الشكيمة".