قرار عاجل من مدريد بشأن أحداث لقاء مصر وإسبانيا
قررت الحكومة الإسبانية اتخاذ خطوة رسمية بإحالة الوقائع التي شهدتها مباراة المنتخبين المصري والإسباني إلى النيابة العامة، وذلك لفتح تحقيق شامل حول الأحداث التي صاحبت اللقاء الودي الذي أقيم مساء الثلاثاء الماضي على ملعب «آر سي دي إي»، معقل نادي إسبانيول بمدينة برشلونة، ضمن استعدادات المنتخبين لخوض منافسات كأس العالم 2026، والذي انتهى بالتعادل السلبي بين الطرفين.
وتأتي هذه الخطوة في إطار حرص السلطات الإسبانية على التعامل بجدية مع أي تجاوزات قد تمس القيم الرياضية أو تتعارض مع مبادئ الاحترام المتبادل داخل الملاعب، خاصة في المباريات الدولية التي تعكس صورة الدول أمام العالم.
وتسعى الجهات المختصة إلى الوقوف على كافة التفاصيل والملابسات المرتبطة بما حدث، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حال ثبوت أي مخالفات.
في المقابل، حرص الاتحادان المصري والإسباني لكرة القدم على التأكيد على عمق العلاقات التي تجمع بين الجانبين، مشيدين بحسن الاستقبال الذي حظيت به بعثة المنتخب المصري منذ وصولها إلى برشلونة، حيث تم توفير كافة سبل الراحة والدعم اللوجستي، بما يعكس روح التعاون والتقدير المتبادل بين الطرفين.
كما شدد الجانبان على أهمية الحفاظ على الروابط التاريخية التي تجمع بين الشعبين، مؤكدين أن مثل هذه الأحداث لا تعكس طبيعة العلاقات القوية بين مصر وإسبانيا، ولا تقلل من قيمة الاحترام المتبادل بينهما.
ومن جانبها، أكدت مصادر داخل المنظومة الرياضية المصرية أن مصر ترحب دائمًا بكافة الوفود والبعثات الرياضية من مختلف دول العالم، وفي مقدمتها إسبانيا، مشيرة إلى أن الأراضي المصرية ستظل مفتوحة لاستقبال الجميع في أجواء يسودها الود والسلام، انطلاقًا من تاريخها العريق في احتضان الفعاليات الرياضية وتعزيز قيم المحبة والتسامح بين الشعوب.