جلسة طارئة بمجلس الأمن لبحث تصعيد لبنان.. وتحذيرات أممية من تدهور خطير على الحدود
عقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الثلاثاء، جلسة طارئة لبحث تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، خاصة في لبنان، وذلك بناءً على طلب من فرنسا، عقب مقتل ثلاثة من قوات حفظ السلام الإندونيسية التابعة لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) يومي 29 و30 مارس الجاري، في ظل تصاعد المواجهات على طول الخط الأزرق بين لبنان وإسرائيل.
وخلال الجلسة، حذر وكيل الأمين العام لعمليات السلام، جان-بيير لاكروا، من تدهور خطير في الأوضاع، مؤكدًا أن التصعيد بين حزب الله وإسرائيل عبر الخط الأزرق وما بعده يشهد وتيرة متسارعة.
وأشار لاكروا إلى تقدم القوات البرية التابعة للجيش الإسرائيلي لمسافة تصل إلى 11 كيلومترًا داخل مناطق الاشتباك، بالتزامن مع اندلاع مواجهات عنيفة مع حزب الله، وبلوغ مستويات غير مسبوقة من تبادل الهجمات الجوية بين الجانبين.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من اتساع رقعة التصعيد، بما يهدد بمزيد من التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة.

