العمل من المنزل وترشيد الإنفاق.. أبرز قرارات اجتماع وزير الكهرباء
عقد الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء اجتماعًا موسعًا مع اللجنة الاستراتيجية، لمتابعة تنفيذ خطة شاملة تستهدف مواجهة تداعيات التصعيد الإقليمي، عبر إجراءات دقيقة تشمل ترشيد الإنفاق الحكومي، وتقليل استهلاك الكهرباء والوقود، إلى جانب إعادة تنظيم العمل داخل القطاعات الإدارية.
ترشيد الإنفاق وخفض استهلاك الوقود
وخلال الاجتماع، استعرض وزير الكهرباء تطورات تنفيذ خطة التشغيل الحالية، مع التركيز على خفض استهلاك الوقود وتعظيم الاستفادة من مصادر الطاقة المتجددة، بالتوازي مع الالتزام بإجراءات حكومية لضبط الإنفاق، شملت تقليل استخدام المركبات الرسمية بنسبة تصل إلى 30%.

كما تم التأكيد على تطبيق نظام العمل عن بُعد يوم الأحد من كل أسبوع للقطاعات الإدارية، دون التأثير على سير العمل أو الإنتاج.
سيناريوهات لضمان استقرار الكهرباء
وفي سياق متصل، ناقش الاجتماع سيناريوهات تشغيل متعددة لضمان استقرار الشبكة القومية للكهرباء، بما في ذلك استخدام مزيج متنوع من الوقود وتشغيل وحدات التوليد بكفاءة أعلى.
كما شدد وزير الكهرباء على رفع درجة الاستعداد القصوى داخل مختلف مواقع العمل، مع متابعة مستمرة على مدار الساعة لتقييم الأداء والتعامل الفوري مع أي تحديات طارئة.
وأكد الدكتور محمود عصمت أن جميع الإجراءات الحالية تستهدف في المقام الأول تأمين استمرارية التغذية الكهربائية لكافة القطاعات، مشيرًا إلى نجاح الوزارة خلال الفترة الماضية في تحسين كفاءة التشغيل وخفض استهلاك الوقود التقليدي، حيث تراجعت معدلات استهلاك الوقود لإنتاج الكيلووات إلى أقل من 170 جرامًا، وهو ما يعكس تطورًا ملحوظًا في أداء المنظومة.

وشدد الوزير في ختام الاجتماع على ضرورة التواجد الميداني للقيادات ومتابعة تنفيذ خطط التشغيل بدقة، لضمان استقرار الشبكة الكهربائية والتعامل السريع مع أي مستجدات خلال المرحلة الحالية.



