اعترافات القيادي بحركة حسم: هربت إلى دولة إفريقية وتلقيت تعليمات من يحيى موسى
تمكنت الأجهزة الأمنية من القبض على القيادي الإخواني الهارب علي محمود محمد عبد الونيس، والمحكوم عليه بالسجن المؤبد في عدة قضايا إرهابية، أبرزها القضية رقم 120 لعام 2022 جنايات عسكرية، (محاولة استهداف الطائرة الرئاسية)، واغتيال الشهيد المقدم ماجد عبد الرازق، واستقدام القيادي الإخواني الهارب من إحدى الدول الإفريقية.
وأكد المتهم في اعترافاته مشاركته في ارتكاب العديد من العمليات الإرهابية، أبرزها استهداف كمين العجيزي بمحافظة المنوفية، وتفجير عبوة ناسفة أمام مركز تدريب أفراد الشرطة بمدينة طنطا، مما أسفر عن استشهاد وإصابة عدد من أفراد الشرطة، واغتيال العميد أركان حرب عادل رجائي أمام منزله بمدينة العبور.
وأكمل المتهم تسلله خلال عام 2016 لإحدى الدول المجاورة بناءً على تكليف من القيادي الإخواني الهارب يحيى موسى، وتواصله مع قيادات تنظيم المرابطون الذي تم تأسيسه من جانب المعدم هشام العشماوي وتدشين معسكر بإحدى دول الجوار لتدريب عناصر الحركة على استخدام الصواريخ المضادة للطائرات والأسلحة الثقيلة والمتفجرات.
وأشار إلى تخطيطه وقيادات حركة حسم الإرهابية الهاربين بالخارج يحيى السيد إبراهيم محمد موسى، محمد رفيق إبراهيم مناع، علاء علي علي السماحي، محمد عبد الحفيظ عبد الله عبد الحفيظ خلال عام 2019 لتنفيذ عدد من العمليات الإرهابية بالبلاد ودفعهم لعناصر الحركة المدربين لتجهيز عدد من السيارات المفخخة والتي انفجرت إحداها أمام المعهد القومي للأورام بالقصر العيني.
وأضاف المتهم أنه دفع مؤخرًا خلال عام 2025 بكل من الإرهابيين محمود شحتة علي الجد، مصطفى أحمد محمد عبد الوهاب المتواجدين بالخارج للعودة للبلاد لتنفيذ عمليات عدائية، إلا أنهما لم يتمكنا من ذلك نتيجة رصدهما وضبطهما بمعرفة الأجهزة الأمنية.
واعترف الإرهابي بتأسيسه وعدد من قيادات الحركة أبرزهما (يحيى السيد إبراهيم موسى، رضا فهمي محمد خليل) لمنصة إعلامية باسم "مؤسسة ميدان"، تهدف إلى الترويج للأكاذيب والشائعات والأخبار المغلوطة حول الأوضاع الداخلية بالبلاد، وتحريض المواطنين خاصة الشباب صغير السن على ارتكاب أعمال عدائية ضد مقدرات بلادهم لتمكين الجماعة الإرهابية للعودة للمشهد.