انطلاق العام الجامعي 2027/2026 في 19 سبتمبر.. خطة شاملة لتطوير التعليم وترشيد الطاقة
في خطوة تعكس توجه الدولة نحو تطوير منظومة التعليم العالي، عقد المجلس الأعلى للجامعات اجتماعه الدوري برئاسة الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وبحضور الدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس، إلى جانب أعضاء المجلس، وذلك بمقر الوزارة في العاصمة الإدارية الجديدة.
وجاء هذا الاجتماع في توقيت بالغ الأهمية، حيث تم خلاله إقرار الخريطة الزمنية للعام الجامعي الجديد 2026/2027، والتي حددت بشكل رسمي موعد انطلاق الدراسة يوم 19 سبتمبر، في إطار خطة تنظيمية تستهدف تحقيق الانضباط الأكاديمي وتعزيز جودة العملية التعليمية.
19 سبتمبر.. بداية عام دراسي جديد برؤية تنظيمية دقيقة
أكد المجلس أن بدء الدراسة في هذا الموعد يأتي ضمن رؤية واضحة تهدف إلى تحقيق الاستقرار داخل الجامعات، ومنح الطلاب وأعضاء هيئة التدريس الوقت الكافي للاستعداد، سواء على المستوى الأكاديمي أو الإداري.
وتعكس هذه الخريطة الزمنية حرص الدولة على ضبط إيقاع العملية التعليمية بما يتماشى مع المعايير الدولية، خاصة في ظل التحديات العالمية التي تتطلب مرونة في التخطيط واستجابة سريعة للمتغيرات.
الجامعات في مواجهة أزمة الطاقة العالمية: إجراءات ترشيدية صارمة
في سياق آخر، شدد وزير التعليم العالي على ضرورة اضطلاع الجامعات والمعاهد بدور فعال في مواجهة أزمة الطاقة العالمية، من خلال تبني سياسات ترشيدية واضحة.
وتضمنت هذه الإجراءات:
تقليل استهلاك الوقود في وسائل النقل الجامعية.
التوسع في استخدام وحدات الإضاءة الموفرة للطاقة.
زيادة الاعتماد على الطاقة الشمسية داخل الحرم الجامعي.
تطبيق نظم صارمة لترشيد استخدام الكهرباء داخل المدرجات والقاعات.
وأكد الوزير أن هذه الخطوات لا تمثل مجرد إجراءات مؤقتة، بل هي جزء من توجه استراتيجي طويل الأمد نحو تحقيق الاستدامة البيئية داخل المؤسسات التعليمية.