مصطفى بكري يحذر من تصعيد وشيك بالمنطقة: تباين دولي قد يقود لمواجهة أوسع
حذر الإعلامي مصطفى بكري من احتمالات تصعيد خطير في المنطقة خلال الساعات المقبلة، مؤكدًا أن ما بعد يوم الجمعة قد يشهد تطورات تدفع نحو مواجهة أوسع، إذا لم يتم احتواء الأزمة عبر الحلول السياسية.
وخلال تقديمه برنامج حقائق وأسرار على قناة صدى البلد، أشار بكري إلى وجود توتر واضح في المواقف الدولية، لافتًا إلى تباين في الرؤى بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وولي العهد السعودي محمد بن سلمان بشأن آليات التعامل مع إيران.
وأوضح أن الأنظار تتجه إلى ما بعد غدٍ الجمعة، باعتبارها المهلة التي حددتها الولايات المتحدة لوقف الحرب في إيران مقابل الموافقة على شروطها، مشيرًا إلى أن طهران طرحت بدورها شروطًا مضادة، تم رفضها من الجانب الأمريكي، في حين قوبلت الشروط الأمريكية بالرفض من الجانب الإيراني، ما يعكس حالة من الجمود والتصعيد المتبادل.
وأضاف بكري أن التحركات العسكرية الأمريكية تتجه نحو محيط الجزر الإيرانية، متسائلًا عن احتمالية دفع واشنطن بقوات برية للسيطرة على مضيق هرمز، محذرًا من أن استمرار هذا السيناريو قد يقود إلى “كارثة حقيقية”، خاصة في ظل تهديدات إيرانية باستهداف دول الخليج وبنيتها التحتية.
وأكد أن المنطقة العربية تمر بمرحلة دقيقة، في ظل هذه التطورات المتسارعة، والشعوب العربية تواجه وضعًا معقدًا لا تُحسد عليه.
وفي السياق ذاته، أشاد بكري بموقف الرئيس عبد الفتاح السيسي الداعم للدول العربية، مؤكدًا أن أمن الخليج يمثل جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وهو نهج ثابت تتبناه مصر عبر تاريخها.

