الرئيس السيسي ورئيس وزراء ماليزيا يبحثان تعزيز التعاون الثنائي ووقف التصعيد الإقليمي
تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، اتصالاً هاتفياً من أنور إبراهيم، رئيس وزراء ماليزيا، حيث عبّر الزعيمان عن تقديرهما العميق للعلاقات التاريخية الراسخة بين البلدين.
وتبادل الطرفان التهنئة بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، مؤكّدين حرصهما على تعزيز أواصر التعاون الثنائي في مختلف المجالات.
موقف مصر الثابت تجاه الحرب مع إيران
وأوضح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، أن الرئيس السيسي ورئيس الوزراء الماليزي استعرضا خلال الاتصال مستجدات الأوضاع الإقليمية، في ظل الحرب مع إيران.
وقد شدّد الرئيس السيسي على موقف مصر الثابت الداعي إلى خفض التصعيد ووقف الحرب فوراً، مشدداً على إدانة مصر لأي اعتداء على الدول العربية الشقيقة ورفضها القاطع لأي مساس باستقرارها أو انتهاك سيادتها تحت أي ذريعة.
وأشار الرئيس السيسي إلى المخاطر الاقتصادية الكبيرة للحرب على المستوى الإقليمي والدولي، لا سيما فيما يتعلق بارتفاع أسعار الطاقة وتعطّل سلاسل الإمداد، محذراً من التبعات السلبية التي قد تطال الجميع.
تقدير ماليزي للجهود المصرية وحرص على التنسيق
من جانبه، أشاد رئيس الوزراء الماليزي بالدور المحوري الذي تقوم به مصر بقيادة الرئيس السيسي في احتواء الأزمة ووقف التصعيد، مؤكداً دعم ماليزيا لهذه الجهود وحرصها على التنسيق المستمر مع القاهرة لمواجهة تداعيات الصراع الإقليمي.
الأوضاع في غزة والضفة الغربية والتعاون الإنساني
وتناول الاتصال أيضاً مستجدات الأوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية، حيث أكد رئيس الوزراء الماليزي على أهمية دور مصر في تفعيل اتفاق شرم الشيخ لوقف إطلاق النار والعمل على تنفيذه بشكل كامل، بما يشمل إدخال المساعدات الإنسانية لأهالي غزة.
وأعلن رئيس الوزراء الماليزي اعتزام بلاده تقديم المزيد من المساعدات الإنسانية لقطاع غزة بالتنسيق مع السلطات المصرية المختصة، معبراً عن إدانته لأي اعتداءات إسرائيلية بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية، ومشدداً على ضرورة احترام حقوق المدنيين والحفاظ على الاستقرار الإقليمي.