فلوس وعربيات تمن السكوت.. اعترافات مثيرة لأحد المجني عليهم من رجل الأعمال بدار أيتام الشيخ زايد
كشفت اعترافات المجني عليهم خلال التحقيقات في واقعة التعدي على نزلاء دار أيتام في الشيخ زايد، داخل شقة رجل أعمال بمنطقة مصر الجديدة بالقاهرة، بمعاونة مدير الدار، تفاصيل مثيرة.
حيث كشفت التحقيقات في قضية اتهام رجل أعمال ومدير دار أيتام بهتك عرض النزلاء مقابل مبالغ مالية وسيارات فارهة تفاصيل صادمة، حيث جاءت أقوال المجني عليه الثاني في التحقيقات كتالي:
ما تفصيلات شكواك؟
أجاب: اللي حصل أني مقيم في دار رعاية للأيتام من أول ما اتولدت، وفي شهر 5 اللي فات لسنة 2025 عملت مشكلة في الدار وودوني مصحة الحرية في المقطم، قسم تقيم السلوك، علشان أنا بهرب من الدار وبعد ما دخلت المصحة بأسبوع لقيت م.ا، جاني ومعاه ف ومدير م، أخدوني بالعربية ورحنا اتغدينا في مطعم في المقطم وم.ا، كان قاعد جنبي وبيكلمني بيقولي أسيب الدار وأنه هيجيلي تليفون وفلوس وقالي أنه هيغير لي حياتي للأحسن مقابل أني أروح أعيش معاه في البيت.
وأضاف ضحية هتك العرض من رجل أعمال دار الأيتام: أنا وافقت وقالي خلاص تمام أنا هاجيلك الأسبوع الجاي، وكان في الفترة دي كان بيكلمني كل يوم بليل الساعة 3 الفجر، ويقولي ابعتلي صورك واحكيلي عملت إيه في يومك وبعدين كنت ببعتله صور عادية ليا، وبحكيله بعمل إيه في يومي.
ولفت وفي يوم أنا كنت في المصحة ونتيجة الجامعة بتاعتي طلعت إن أنا نجحت، فقلتله فجالي المصحة وأخدني على وسط البلد أنا وهو ومعانا م مدير الدار، وأكلنا سوشي ولقيت م، بيقولي تحب تروح المصحة ولا تبات عند م.ا، بسأله أبات فين لقيت م.ا، قالي أنا استاذنت الأستاذ م، أني ابيتك عندي 3 أيام ورحت بيت عنده، ونمنا ولما صحيت قالي روح أي مول هات اللي أنت عايزه وأنا هبعتلك فلوس على إنستا باي، وبعتلي مبلغ مالي وقدره 40 ألف جنيه، اشتريت بيهم لبس وجزم وساعات.
وأردف المجني عليه: ولما رجعت قالي روح على مدينة نصر، فيه محل تليفونات، وقوله إنك ابن إ.ا، وهيديك تليفون 16 برو ماكس، ورحت فعلًا للراجل وقلتله كدا اداني تليفون أيفون 16 برو ماكس وبعدين روحت وفضلت قاعد عنده في البيت.
وأشار وبعد شهر إقامة معاه سألني أنت مبسوط قلتله أيوا، وقالي إن ربنا بيحبك علشان جابك معايا، وبعدها طلب مني حاجات لا أخلاقية، واضطريت اعملها علشان يسكت ويسبني في حالي، وبعدين اتخانقت معاه، وشدينا مع بعض، وقلتله رجعني المصحة راح قالي خلاص لأ مش هعملك حاجة، وبعدين جه صالحني وبيحاول يضحك عليا، وبيقولي اللي أنا أقولك عليه اسمعه.
وأكمل: وبعدين لقيته اشتركلي في جيم في مصر الجديدة، وقلتله إني عايز اخرج مع صحابي وخاف إني أقول لحد على اللي كان عايز يعمله معايا وطلب أنه ياخد تليفوني بس قلتله هفتحلك لوكيشن وسيب تليفوني وفتح لوكيشن من تليفوني وخرجت مع صحابي وأداني 20 ألف جنيه، وقالي اعزم صحابك واتمنظر عليهم.
وأردف ورجعت البيت لقيته بيزعقلي علشان أنا قفلت اللوكيشن وإحنا برا وقالي أنت ممنوع من الخروج أسبوع، واتخالفت معاه وقعد يومين زعلان مني، وبعدين جه بليل في اليوم التالت لقيته طلب مني حاجات لا أخلاقية، وقالي بص أنت لو مسمعتش الكلام أنا ممكن اطلعك برا البيت دلوقتي، وأنت ملكش حد والدار مش هتاخدك.
وواصل: كنت بضطر أعمل اللي هو عايزه وفضلت على الموضوع دا فترة، وكل ما كنت بطلب منه أي طلب كان بيعملوهولى بزياده علشان هو عارف إني محتاج فلوس، ومحتاج مكان اقعد فيه، وسافرنا الساحل مع بعض وقبل ما نرجع بيوم القاهرة لقيته ماسك تليفونه وبيوريني كاميرات إن في وحدة حاولت تدخل البيت وكانوا بيدوروا علينا.
وأكمل وقالي لو حد سألك قولهم محصلش أي حاجة، ومفيش حاجة وبعدين رجعنا القاهرة رحت أنا وهو الساعة 6 الصبح إسكندرية علشان بيدي حلاوة المولد لحد هناك.
واختتم ولما رجعنا على القاهرة قالي روح أدي حلاوة المولد للدكتور بتاعك في إسكندرية وأنا ورايا كذا مشوار أخدت العربية ورحت وعرفت وأنا راجع إن الحكومة مسكت (م.إ) وهوا في القسم وهوا دا كل اللي حصل.