رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

الفضة تتراجع 16% خلال أسبوع.. هل بدأت مرحلة تصحيح الأسعار؟

الفضة
الفضة

دخلت أسواق الفضة في حالة ركود واضحة رغم تراجع أسعارها بشكل ملحوظ خلال الفترة الأخيرة، وكانت المفاجأة بأن الانخفاض الكبير في الأسعار لم ينجح في تحريك الطلب، بل على العكس كشف عن أزمة أعمق مرتبطة بضعف القدرة الشرائية وحالة الترقب التي سيطرت على المواطنين، خاصة مع زيادة مناسبات الزواج والهدايا.

 

الركود يسيطر على السوق رغم انخفاض الأسعار

من جانبه، أكد نادي نجيب، عضو شعبة الذهب والمجوهرات، أن أسعار الفضة تراجعت بنحو 80 جنيهًا خلال الفترة الأخيرة، إلا أن هذا الانخفاض لم ينجح في تحفيز الطلب.

وأضاف أن السوق يعاني من حالة ركود واضحة، مع غياب شبه تام للمشترين، حتى في المنتجات منخفضة التكلفة التي كانت تعد في السابق ملاذًا للفئات المتوسطة.

وأشار إلى أن بعض محال الصاغة لم تسجل أي مبيعات تذكر خلال الأيام الماضية، وهو ما يعكس عمق الأزمة الحالية، خاصة مع موسم يفترض أن يكون من أكثر الفترات نشاطًا في تجارة المشغولات.


ضعف القدرة الشرائية يفاقم الأزمة

ويرى خبراء أن التراجع في الإقبال لا يرتبط فقط بحركة الأسعار، بل يعكس تراجعًا في القوة الشرائية لدى المواطنين، بالتزامن مع حالة من الترقب وعدم الاستقرار في الأسواق.

وأضافوا أن هذه العوامل دفعت المستهلكين إلى تأجيل قرارات الشراء، سواء في الذهب أو الفضة، رغم انخفاض الأسعار، كما أن الرهان على الفضة كبديل أقل تكلفة لم يتحقق، حيث لم تنجح في جذب المستهلكين بالقدر المتوقع، مما يعكس تغيرًا في أولويات الإنفاق لدى الأسر المصرية.


خسائر عالمية تضغط على الأسعار محليًا

وعلى المستوى العالمي، تعرضت الفضة لضغوط قوية، حيث سجلت تراجعًا بنحو 16% خلال الأسبوع الماضي، لتعد من أكبر الخسائر منذ بداية العام، بينما انخفضت محليًا بنسبة تقارب 7%.

ويرجع ذلك إلى تشديد السياسات النقدية عالميًا وارتفاع عوائد السندات الأمريكية، مما دفع المستثمرين إلى الابتعاد عن المعادن النفيسة.

وسجل سعر جرام الفضة عيار 999 نحو 123.94 جنيه، بينما بلغ عيار 925 حوالي 114.76 جنيه، في حين وصلت الأوقية عالميًا إلى 73.27 دولار.

ورغم هذه المستويات المنخفضة نسبيًا، فإن الركود لا يزال يهيمن على السوق، في انتظار تحسن الأوضاع الاقتصادية وعودة الثقة للمستهلكين.

تم نسخ الرابط