لتعزيز المنظومة الصحية.. افتتاح أعمال التجديد بمستشفى القلب والصدر الجامعي بالمنيا الجديدة
افتتح الدكتور عصام فرحات، رئيس جامعة المنيا، أعمال التجديد والتوسعة بوحدات عناية وقسطرة القلب بمستشفى القلب والصدر الجامعي بالمنيا الجديدة، في خطوة نوعية تستهدف دعم قدرات المستشفى العلاجية وتأهيلها للاعتماد والانضمام إلى منظومة التأمين الصحي الشامل، بما يعزز من دورها الحيوي في خدمة مواطني محافظة المنيا ومحافظات الصعيد.
جاء ذلك خلال جولة تفقدية موسعة داخل المستشفى، رافقه خلالها الدكتور أيمن حسنين نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والمدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية، والدكتور حسام شوقي نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور إيهاب رفعت عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والدكتور مصطفى الراوي عميد كلية الهندسة، والدكتور محمد طارق نائب المدير التنفيذي للمستشفيات، والدكتور محمد طه عبد الفتاح مدير مستشفى القلب والصدر، ونواب مدير المستشفى، والدكتور مصطفى عشري المستشار الهندسي للجامعة، ود. باسم عبد الحكيم أمين عام الجامعة، إلى جانب عدد من القيادات الطبية والهندسية والإدارية.
وتفقد رئيس الجامعة أعمال الإحلال والتجديد الشامل التي شملت تطوير وحدات العناية المركزة والقسطرة ورفع كفاءة البنية التحتية والتجهيزات الطبية وفق أحدث معايير الجودة وسلامة المرضى، حيث تم زيادة الطاقة الاستيعابية لوحدات العناية لتصل إلى 17 سريرًا، إلى جانب إضافة غرفة عزل مجهزة بالكامل، بما يضمن التعامل مع الحالات الحرجة وفق أعلى درجات الأمان الطبي، كما شملت الجولة متابعة أعمال التطوير بأقسام مناظير الصدر، وعناية جراحات الصدر، والمعامل، والموقع العام للمستشفى.
وأكد الدكتور عصام فرحات أن مستشفى القلب والصدر الجامعي تمثل أحد أهم الركائز الأساسية التي تعتمد عليها محافظة المنيا في تقديم خدمات صحية متخصصة ودقيقة في مجالي أمراض وجراحات القلب والصدر، مشيرًا إلى أن ما تشهده من تطوير شامل يعكس التزام الجامعة بتقديم خدمة طبية متقدمة تواكب المعايير العالمية، وتلبي احتياجات المواطنين خاصة في التخصصات الحيوية.
وأضاف، أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا برفع كفاءة المستشفيات الجامعية وتأهيلها للحصول على الاعتماد من الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية، تمهيدًا لانضمامها إلى منظومة التأمين الصحي الشامل، بما يسهم في تحسين جودة الخدمة الصحية وضمان استدامتها، ويخفف العبء عن كاهل المرضى، مؤكدًا أن التطوير لا يقتصر على البنية التحتية فقط، بل يمتد ليشمل تحديث الأجهزة الطبية ورفع كفاءة الكوادر البشرية.
وأشار إلى الانتهاء من دعم المستشفى بكافة الاحتياجات اللوجستية، ومن بينها إنشاء بنك دم مركزي متكامل، بما يدعم التوسع في إجراء العمليات الجراحية الكبرى، ويؤهل المستشفى مستقبلًا لإجراء عمليات زراعة الكبد والكلى، في إطار خطة الجامعة للتوسع في تقديم خدمات طبية متقدمة داخل المحافظة، وتعزيز دورها كمحور رئيسي في منظومة الرعاية الصحية الشاملة.