رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

مضيق هرمز تحت القيود.. إيران تفتحه لغير المعادين وتغلقه بوجه خصومها

مضيق هرمز
مضيق هرمز

في خطوة تحمل أبعادًا سياسية وأمنية واقتصادية واسعة، أبلغت إيران كلًا من مجلس الأمن الدولي والمنظمة البحرية الدولية بآلية جديدة لتنظيم حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية في العالم.

ووفقًا لمذكرة رسمية اطلعت عليها وكالة «رويترز»، فقد أكدت طهران أن السفن التي لا تُصنف ضمن الأطراف المعادية يمكنها عبور المضيق بشكل آمن، بشرط التنسيق المسبق مع السلطات الإيرانية المختصة والالتزام التام بالضوابط الأمنية والبحرية المعتمدة.

وتأتي هذه الرسالة في توقيت بالغ الحساسية، حيث تشهد المنطقة تصعيدًا غير مسبوق على خلفية المواجهة العسكرية بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، ما ألقى بظلاله الثقيلة على أمن الملاحة الدولية

مضيق هرمز في قلب الأزمة.. شريان الطاقة العالمي تحت التهديد

يُعد مضيق هرمز من أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم، إذ تمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا ومع تصاعد العمليات العسكرية في المنطقة، شهد المضيق اضطرابًا حادًا في حركة الشحن، وصل إلى حد التوقف شبه الكامل لبعض الإمدادات.

وقد تسبب هذا الوضع في حالة من القلق العالمي، خاصة لدى الدول المستوردة للطاقة، وسط مخاوف من ارتفاع أسعار النفط وتفاقم أزمة سلاسل الإمداد.


تفاصيل المذكرة الإيرانية.. شروط واضحة لعبور غير المعادين

المذكرة الإيرانية، التي أُرسلت رسميًا إلى الأمم المتحدة عبر أمينها العام أنطونيو جوتيريش، تضمنت مجموعة من الشروط التي يجب توافرها للسماح بمرور السفن عبر المضيق.

وأكدت طهران في بيانها على التالي:

السفن غير المعادية، سواء كانت تابعة لدول أو شركات دولية، يمكنها الاستفادة من حق المرور الآمن.

يشترط ألا تكون هذه السفن مشاركة بشكل مباشر أو غير مباشر في أي أعمال عدائية ضد إيران.

ضرورة الالتزام الكامل بقواعد السلامة والأمن البحري التي تعلنها السلطات الإيرانية.

التنسيق المسبق مع الجهات المختصة داخل إيران قبل العبور.

تم نسخ الرابط