رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

الزراعة تصمد أمام الأزمات وتواصل التصدير الآمن للأسواق العالمية بقوة

الصادرات الزراعية
الصادرات الزراعية

في ظل التوترات الإقليمية التي تشهدها المنطقة في الشرق الأوسط، تواصل وزارة الزراعة إثبات قدرتها على الصمود والحفاظ على تدفق صادراتها إلى مختلف الأسواق العالمية دون اضطرابات تذكر.

وتؤكد المؤشرات الحالية أن منظومة التصدير الزراعي في مصر تعتمد على آليات مرنة ومتنوعة، ساهمت في تقليل تأثير أي أزمات خارجية، خاصة مع الاعتماد الكبير على النقل البري والبحري بدلًا من الشحن الجوي.

 

تصدير الفائض فقط

وكشف الدكتور خالد جاد، المتحدث الإعلامي لوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، أن السياسة التصديرية في قطاع الزراعة تقوم بالأساس على تصدير المنتجات التي يتوافر منها فائض محلي، وعلى رأسها الخضروات والفاكهة مثل الفراولة والبطاطس.

وأوضح أن الدولة لا تتجه لتصدير السلع الاستراتيجية أو التي تمس الأمن الغذائي، مثل اللحوم والدواجن والسكر والأرز والقمح، وهو ما يضمن الحفاظ على توازن السوق المحلي وتلبية احتياجات المواطنين أولًا.


النقل البري والبحري كلمة السر

وأشار إلى أن نحو 30% فقط من صادرات الزراعة المصرية تتجه إلى دول الخليج والمنطقة العربية، بينما تعتمد النسبة الأكبر على النقل البري، وهو ما ساهم في استمرار حركة التصدير بشكل طبيعي رغم أي تحديات.

كما أن الشحن الجوي يمثل نسبة محدودة للغاية نظرًا لضعف الحمولة، حيث لا تستوعب الطائرات سوى كميات صغيرة، مما يجعل تأثير أي اضطرابات في حركة الطيران محدودًا على إجمالي الصادرات.

وأضاف أن الصادرات المصرية إلى الدول العربية المجاورة تتم عبر الحدود البرية بشكل آمن، وهو ما يعزز استقرار سلاسل الإمداد، خاصة في ظل قرب المسافات وسهولة النقل.


أسواق أفريقيا وأوروبا تعمل بكفاءة دون تأثر

وفيما يتعلق بالأسواق الأخرى، أوضح أن صادرات الزراعة المصرية إلى دول أفريقيا والمغرب العربي تسير بشكل منتظم دون أي معوقات، نظرًا لبعد هذه المناطق عن بؤر التوتر.

كما أن حركة التصدير إلى أوروبا وأمريكا اللاتينية تعتمد على النقل البحري عبر البحر المتوسط، الذي لا يزال يعمل بكفاءة وأمان.

وأكد أن الصادرات إلى الأسواق العالمية الكبرى، بما في ذلك الولايات المتحدة وروسيا وأستراليا، لم تتأثر أيضًا، سواء على مستوى الصادرات أو الواردات، خاصة فيما يتعلق باستيراد القمح.

وأضاق أن التأثير الناتج عن النزاعات الإقليمية على قطاع الزراعة المصرية “يكاد لا يُذكر”، في ظل تنوع منافذ التصدير واستقرار خطوط النقل المختلفة.

تم نسخ الرابط