رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

عاصفة ترابية تضرب البلاد في توقيت العيد.. الرؤية تتهاوى وتحذيرات عاجلة للمواطنين

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

تشهد عدة مناطق على مستوى الجمهورية حالة من الاضطراب الجوي الحاد، مع تعرض القاهرة الكبرى وعدد من المحافظات لموجة قوية من الأتربة والرمال المثارة، في مشهد يعكس تصاعد حدة التقلبات المناخية خلال الساعات الأخيرة وتأتي هذه الموجة في توقيت بالغ الحساسية، بالتزامن مع استعدادات واحتفالات المواطنين بعيد الفطر المبارك، ما يضاعف من تأثيرها على الحياة اليومية وحركة التنقل.

وبحسب بيانات الهيئة العامة للأرصاد الجوية، فإن نشاط الرياح المحملة بالرمال والأتربة يتزايد بشكل ملحوظ، ما يؤدي إلى تراجع كبير في مستوى الرؤية الأفقية، خاصة في المناطق المفتوحة والطرق السريعة، وهو ما يثير مخاوف من وقوع حوادث مرورية نتيجة ضعف الرؤية.

تدهور الرؤية لأقل من 1000 متر.. وتحذيرات من القيادة

حذرت هيئة الأرصاد من تدهور ملحوظ في مستوى الرؤية الأفقية، حيث من المتوقع أن تنخفض إلى أقل من 1000 متر في العديد من المناطق، خصوصًا في الوجه البحري والقاهرة الكبرى وشمال الصعيد هذا الانخفاض الحاد في الرؤية يشكل تهديدًا مباشرًا على قائدي المركبات، خاصة على الطرق الصحراوية والزراعية التي تشهد حركة مرورية كثيفة خلال فترة العيد.

وأكدت الهيئة ضرورة توخي أقصى درجات الحذر أثناء القيادة، والالتزام بالسرعات المقررة، مع استخدام الإضاءة المناسبة، تجنبًا لأي مخاطر محتملة قد تنتج عن هذه الظروف الجوية القاسية.

السواحل الشمالية والصحراء الغربية في قلب العاصفة

لم تقتصر تأثيرات العاصفة على المناطق الداخلية فقط، بل امتدت لتشمل السواحل الشمالية الغربية، حيث تعرضت مناطق مثل الإسكندرية والعلمين وسيدي عبد الرحمن لرياح نشطة محملة بالرمال، أدت إلى انخفاض ملحوظ في مستوى الرؤية، واضطراب حركة الملاحة البرية.

كما شهدت مناطق الصحراء الغربية نشاطًا مكثفًا للرياح المثيرة للرمال، وهو ما ساهم في زيادة كثافة الأتربة في الجو، وخلق أجواء غير مستقرة قد تؤثر على حركة السفر والتنقل بين المحافظات.

اضطراب الأجواء في الدلتا والقاهرة وشمال الصعيد

تشير التوقعات إلى أن مناطق الوجه البحري (الدلتا)، إلى جانب القاهرة الكبرى وشمال الصعيد، ستكون على موعد مع موجة قوية من الأتربة خلال الساعات القليلة المقبلة. هذه الموجة قد تؤدي إلى حالة من الارتباك في الأنشطة اليومية، خاصة مع تزامنها مع حركة الأسواق وزيارات العيد.

ويُتوقع أن تتسبب هذه الأجواء في صعوبات لمرضى الحساسية والجهاز التنفسي، حيث ترتفع نسب الغبار في الهواء، ما يستدعي اتخاذ الاحتياطات اللازمة مثل ارتداء الكمامات وتجنب التعرض المباشر للأتربة.

تم نسخ الرابط