الكهرباء تعلن خطة طوارئ لتأمين التغذية واستقرار الخدمة خلال عيد الفطر
مع اقتراب عيد الفطر المبارك، كثفت شركات الكهرباء في مصر استعداداتها لضمان استقرار التيار وعدم انقطاع الخدمة، خاصة في أوقات الذروة وساحات صلاة العيد.
وتأتي هذه التحركات في إطار خطة متكاملة تستهدف تأمين التغذية الكهربائية في مختلف أنحاء الجمهورية، مع رفع درجة الجاهزية الفنية لمواجهة أي أعطال مفاجئة قد تؤثر على المواطنين خلال الإجازة.
جاهزية كاملة لتأمين التغذية خلال العيد
وأكدت مصادر بقطاع الكهرباء أن هناك تنسيقًا واسعًا بين شركات التوزيع لتنفيذ خطة موحدة تضمن استمرار التيار الكهربائي بكفاءة عالية طوال أيام العيد.
وتشمل هذه الخطة تأمين التغذية في المساجد الكبرى وساحات الصلاة، باعتبارها من أكثر المناطق التي تشهد كثافات بشرية كبيرة خلال هذه الفترة.
كما تم اتخاذ إجراءات احترازية مشددة لضمان عدم تأثر الخدمة بأي ظروف طارئة، خاصة خلال صلاة العيد، مع التركيز على المناطق الحيوية التي تتطلب استقرارًا دائمًا في الإمدادات الكهربائية.
دعم الشبكات بوحدات طوارئ وفرق فنية
وضمن الاستعدادات، تم توفير وحدات ديزل احتياطية بقدرات متنوعة، جاهزة للتشغيل الفوري حال حدوث أي انقطاع مفاجئ، بما يضمن استمرار الخدمة دون تأثر.
وتم توزيع هذه الوحدات على مستوى الجمهورية، مع إعطاء أولوية للمناطق ذات الكثافة العالية ودور العبادة.
وفي الوقت نفسه، رفعت شركات الكهرباء درجة الاستعداد القصوى بين الفرق الفنية، مع تشغيل ورديات عمل على مدار 24 ساعة، لضمان سرعة التعامل مع الأعطال.
كما تم تجهيز فرق الطوارئ بكافة المعدات ووسائل الانتقال، بما يسمح بالتدخل الفوري في مختلف المناطق دون تأخير.
إجراءات استباقية لمواجهة زيادة الاستهلاك
وشملت خطة الاستعداد أيضًا وقف أعمال الصيانة الدورية خلال أيام العيد، والاكتفاء بالتعامل مع الحالات الطارئة فقط، لضمان استقرار الشبكة وعدم تأثرها بأي أعمال خارجية.
كما تم تنفيذ مناورات فنية لإعادة توزيع الأحمال على شبكات الجهد المتوسط، استعدادًا للزيادة المتوقعة في استهلاك الكهرباء خلال فترة الإجازة.
وفي السياق ذاته، كثفت الجهات المختصة حملات التفتيش الفني على مكونات الشبكة، إلى جانب التنسيق مع شرطة الكهرباء لمواجهة التعديات وضبط المخالفات، بما يعزز كفاءة التشغيل ويحافظ على استقرار الخدمة.