برلمانية: تطوير 1200 مدرسة فنية خطوة حاسمة لربط التعليم بسوق العمل وتعزيز فرص التوظيف
أكدت النائبة عبير عطا الله، عضو مجلس النواب عن المصريين بالخارج وعضو لجنة التعليم، أن خطة وزارة التربية والتعليم لتطوير 1200 مدرسة للتعليم الفني تمثل خطوة استراتيجية نحو بناء منظومة تعليمية حديثة تتماشى مع متطلبات سوق العمل المحلي والدولي.
وأوضحت أن منح طلاب التعليم الفني شهادات معتمدة دوليًا من شأنه تعزيز فرصهم في المنافسة، سواء داخل مصر أو خارجها، مشيرة إلى أن الدولة تولي هذا القطاع اهتمامًا متزايدًا باعتباره أحد المحاور الرئيسية لتحقيق التنمية المستدامة.
برلمانية: تطوير 1200 مدرسة فنية خطوة حاسمة لربط التعليم بسوق العمل وتعزيز فرص التوظيف
وأضافت أن عملية التطوير تستهدف ربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل الفعلية، من خلال إعداد كوادر فنية مؤهلة تمتلك مهارات تكنولوجية متقدمة، بما يسهم في تقليل فجوة المهارات ورفع معدلات التوظيف، خاصة في القطاعات الصناعية والإنتاجية.
وشددت على أن تطوير المدارس الفنية سينعكس إيجابيًا على دعم الصناعة الوطنية وزيادة الإنتاجية، من خلال توفير عمالة مدربة وفق أحدث المعايير العالمية.
ودعت إلى ضرورة تعزيز التعاون بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص، لضمان تحقيق أقصى استفادة من جهود تطوير التعليم الفني، بما يواكب التغيرات المتسارعة في سوق العمل.
وفي سياق متصل، أكدت النائبة أن الدولة تضع المواطن على رأس أولوياتها، من خلال التوسع في برامج الحماية الاجتماعية وتوفير الاحتياجات الأساسية، بما يعكس حرص القيادة السياسية على تخفيف الأعباء المعيشية وتحقيق الاستقرار الاجتماعي في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة.
