ارتباك دراسي بسبب الصيانة.. طلب إحاطة بشأن نقل الطلاب وارتفاع الكثافات في المدارس
تقدمت النائبة أسماء حجازي عضو مجلس النواب بطلب إحاطة عاجل، إلى المستشار هشام بدوي، وموجه إلى كل من وزراء التربية والتعليم والتنمية المحلية، بشأن تنفيذ أعمال صيانة وترميم عدد من المدارس أثناء العام الدراسي، وما ترتب عليه من نقل الطلاب إلى مدارس أخرى ودمج الفصول وارتفاع الكثافات بصورة تسببت في حالة من الارتباك وعدم الاستقرار التعليمي.
وأكدت حجازي في طلبها، أن تلقيها شكاوى عديدة من أولياء الأمور حول نقل أبنائهم بشكل مفاجئ وزيادة الكثافات داخل الفصول البديلة، يطرح تساؤلات خطيرة حول توقيت تنفيذ أعمال الصيانة وآليات التخطيط والتنسيق بين الجهات المعنية.
وجاء أبرز ما تضمنه طلب الإحاطة الآتي:
ـ أسباب تنفيذ أعمال الصيانة خلال العام الدراسي بدلًا من فترات الإجازة.
ـ تداعيات نقل الطلاب ودمج الفصول وارتفاع الكثافات داخل المدارس البديلة.
ـ آليات التنسيق بين الجهات المختصة لاعتماد وتنفيذ موازنات الصيانة.
ـ المطالبة بخطة زمنية واضحة لتنفيذ أعمال الصيانة خلال الإجازات الدراسية حفاظًا على استقرار العملية التعليمية.
ـ مدارس متهالكة أو تحتاج صيانة عاجلة.
ـ نقص دورات المياه أو المقاعد.
ـ خطورة على الطلاب.
ـ ما ميزانية الصيانة السنوية للمدارس؟
ـ لماذا تتأخر أعمال الصيانة؟
ـ ما عدد المدارس غير الصالحة للاستخدام؟
وشددت النائبة على أن استقرار العملية التعليمية خط أحمر، وأن الطلاب لا يجب أن يدفعوا ثمن أي خلل إداري أو سوء تخطيط، مؤكدة استمرار استخدام الأدوات الرقابية تحت قبة البرلمان لضمان حماية حق الطلاب في تعليم مستقر وآمن محذرة من عدم تنفيذ أعمال الصيانة خلال الاجازات وإذا لم يتم خلق بيئة تعليمية مستقرة حتي لو وصل الأمر لاستجوابات للوزراء المعنيين.