ريادة مجتمعية.. البنك التجاري يخصص جزء من أرباحه السنوية للتنمية المستدامة
يواصل البنك التجاري الدولي – مصر (CIB)، تعزيز بصمته التنموية التي تمتد لتشمل مجالات متنوعة كالرياضة والرعاية الصحية الشاملة، انطلاقًا من عقيدة مؤسسية راسخة تعتبر الاستثمار في الإنسان هو الركيزة الأساسية والوحيدة لتحقيق التنمية المستدامة المنصوص عليها في رؤية مصر المستقبلية.
مساهمة مجتمعية كبيرة من البنك التجاري
ويبرهن البنك التجاري يومًا بعد يوم على أن نجاح المؤسسات الكبرى لا يقاس فقط بنمو أصولها المالية، بل بمدى قدرتها على مد يد العون للمجتمع والمساهمة الفاعلة في بناء أجيال قادرة على القيادة والإبداع، مما يجعل من تجربة البنك التجاري الدولي مدرسة ملهمة في كيفية دمج العمل المصرفي بالرسالة الإنسانية السامية.
وأعلن البنك التجاري الدولي عن حقبة جديدة من الالتزام الوطني والمسؤولية الأخلاقية تجاه المجتمع المصري من خلال تجديد شراكته الاستراتيجية مع مؤسسة Share a Smile، حيث تأتي هذه الخطوة لتعكس رؤية مصرفية ثاقبة تتجاوز حدود العمليات المالية التقليدية لتصل إلى جوهر التنمية البشرية المتمثل في رعاية الأطفال ودعم الفئات الأكثر احتياجًا عبر مشروع «تعليمهم مسؤوليتنا»، وهو المشروع الذي يضع جودة التعليم وتكافؤ الفرص في مقدمة أولوياته الوطنية.
فلسفة العطاء من البنك التجاري والأثر الملموس
عمرو الجنايني، نائب الرئيس التنفيذي للبنك التجاري الدولي – مصر، أوضح خلال احتفالية خاصة نظمتها المؤسسة، أن السياسة التنموية للبنك ليست مجرد شعارات براقة بل هي واقع ملموس يترجم إلى أرقام تعكس حجم الانتماء لهذا الوطن، حيث يخصص البنك حصة ثابتة تصل إلى 1.5% من صافي أرباحه السنوية لدعم المبادرات المجتمعية.
وأضاف، أن هذا يمثل ميزانية ضخمة يتم توجيهها بدقة متناهية نحو قطاعي الصحة والتعليم اللذين يشكلان العمود الفقري لأي نهضة حقيقية، مؤكدًا في الوقت ذاته أن البنك يتبع معايير صارمة في اختيار المشروعات التي يدعمها، إذ لا يتم توجيه الموارد إلا للمبادرات التي تبرهن على قدرتها على تحقيق الاستدامة والنجاح والاستمرارية في إحداث تغيير إيجابي في حياة المواطنين.
الشراكة مع المجتمع المدني نموذج ملهم للشباب
جسدت الكلمة التي ألقاها الجنايني إيمان المؤسسة المصرفية الكبرى بالدور الحيوي الذي يلعبه الشباب والمتطوعون في صياغة مستقبل مصر، فقد أثنى بشكل خاص على الجهود الاستثنائية التي يبذلها فريق المتطوعين في مؤسسة Share a Smile، واصفًا إياهم بالنموذج المشرف الذي يحتذى به في العمل العام.
كما شدد على أن التعاون بين القطاع المصرفي ومنظمات المجتمع المدني في مشروع "تعليمهم مسؤوليتنا" يمثل التكامل المنشود لتحويل التحديات التعليمية إلى فرص واعدة تضمن للأطفال بيئة تعليمية تليق بطموحاتهم، وتساهم في تحسين جودة حياتهم بشكل جذري وشامل.

