وزيرة التضامن تطلق مرحلة جديدة من حملة أنت أقوى من المخدرات
أطلقت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي ورئيس مجلس إدارة صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، مرحلة جديدة من الحملة الوطنية الشهيرة «أنت أقوى من المخدرات»، وذلك تحت شعار جديد يحمل عنوان «أنت قادر»، وذلك في خطوة جديدة تعكس إصرار الدولة المصرية على مواجهة آفة المخدرات وتعزيز الوعي المجتمعي بمخاطرها.
وجاء إطلاق النسخة الجديدة من الحملة خلال فعالية موسعة نظّمها صندوق مكافحة وعلاج الإدمان، بعد فترة إعداد استمرت نحو أربعة أشهر، تم خلالها العمل على تطوير الرسائل الإعلامية والمواد التوعوية للحملة بما يتماشى مع طبيعة التحديات المتزايدة التي تفرضها مشكلة المخدرات عالميًا وإقليميًا.
وتهدف هذه المرحلة إلى تعزيز الرسائل التحفيزية الموجهة للشباب، وترسيخ فكرة القدرة على مقاومة الإدمان والتغلب على الضغوط التي قد تدفع البعض إلى تعاطي المواد المخدرة، في إطار جهود وطنية متكاملة لحماية المجتمع، خاصة فئة الشباب.
حضور رسمي ومجتمعي
شهدت الفعالية حضورًا واسعًا من ممثلي المؤسسات الحكومية والدولية والشخصيات العامة، في تأكيد واضح على أهمية تكاتف مختلف الجهات لمواجهة ظاهرة تعاطي المخدرات.
وكان من بين الحضور الدكتور عمرو عثمان مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، إلى جانب ميرنا بو حبيب نائب الممثل الإقليمي لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
كما شارك عدد من أعضاء مجلس النواب، ومنهم الدكتورة بثينة مصطفى، إلى جانب عهود وافي رئيس مجلس أمناء مؤسسة «حياة كريمة»، والدكتور أيمن عباس رئيس الإدارة المركزية للأمانة العامة للصحة النفسية والإدمان.
وشهدت الفعالية كذلك حضور الفنان الدكتور أشرف زكي نقيب المهن التمثيلية، إضافة إلى عدد من كبار الكتاب والإعلاميين وممثلي المؤسسات الحكومية والأهلية، إلى جانب شركاء دوليين وفنانين وشخصيات عامة، في رسالة واضحة بأن مواجهة المخدرات مسؤولية جماعية تتطلب تعاون جميع فئات المجتمع.
«أنت قادر» رسالة تحفيزية للشباب
تحمل المرحلة الجديدة من الحملة عنوانًا يعكس فلسفة مختلفة في التوعية، حيث جاءت تحت شعار «أنت قادر»، في محاولة لتعزيز ثقة الشباب بأنفسهم وقدرتهم على مواجهة الإغراءات والتحديات المرتبطة بالمخدرات.
وتعتمد الحملة على رسالة إنسانية مؤثرة، تتضمن كلمات تعبيرية قوية تخاطب الشباب مباشرة، جاء فيها: «مش ممكن أرضى إن عمري يضيع وأنا بتفرج عليه وكأنه فيلم اتعرض ومليش ولا مشهد فيه.. مش هقبل أسيب نفسي يوم مربوط في وهم وخيال».
وتحاول هذه الرسالة أن تلامس الجانب النفسي والإنساني لدى الشباب، من خلال التأكيد على قيمة الوقت والعمر، وضرورة الحفاظ على الحياة بعيدًا عن الوقوع في دائرة الإدمان التي قد تدمر مستقبل الإنسان.
حملة إعلامية لرفع الوعي بخطورة المخدرات
تتضمن المرحلة الجديدة من الحملة مجموعة من الإعلانات والمواد الإعلامية التي تم إعدادها بشكل احترافي، بهدف الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من المجتمع، خاصة الشباب والمراهقين.
وتسعى هذه المواد إلى تقديم رسائل توعوية بأسلوب فني وإبداعي يعتمد على التأثير العاطفي والنفسي، مع تسليط الضوء على الأضرار الصحية والاجتماعية والنفسية التي يسببها تعاطي المواد المخدرة.
كما تستهدف الحملة تعزيز ثقافة الرفض المجتمعي للمخدرات، وتشجيع الشباب على اتخاذ قرارات إيجابية تحافظ على مستقبلهم وصحتهم.