رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

تراجع في أسعار الذهب اليوم الثلاثاء 3 مارس 2026

تراجع أسعار الذهب
تراجع أسعار الذهب اليوم

تراجعت أسعار الذهب اليوم الثلاثاء الموافق 3 مارس 2026، داخل محلات الصاغة في مصر، بعد الصعود الجنوني بعد اندلاع الحرب بين إيران وأمريكا وإسرائيل، والتوترات الكبيرة في المنطقة. 

وانخفض سعر جرام الذهب عيار 21 نحو 75 جنيها، فيما اقترب عيار 24 من الهبوط نحو 100 جنيه، خلال تعاملات أمس، ويوجد تراجع طفيف على مستوى أونصة الذهب لا يتجاوز 15 دولارا. 

أسعار الذهب اليوم داخل محلات الصاغة

وجاءت أسعار الذهب اليوم وفق آخر تحديث في محلات الصاغة ويقدمها موقع تفصيلة كالتالي:

  • سعر جرام الذهب عيار 14: 5340 جنيها (بخلاف المصنعية).
  • سعر جرام الذهب عيار 18: 6364 جنيها.
  • سعر جرام الذهب عيار 21: 7425 جنيها، بدون مصنعية.
  • سعر جرام الذهب عيار 24: 8486 جنيها.
  • سعر الجنيه الذهب: 59,400 جنيه.
  • سعر أونصة الذهب عالميا: 5328 دولارا.

أسباب ارتفاع أسعار الذهب 

يُعد الذهب تاريخياً الملاذ الآمن والمخزن الموثوق للقيمة، وقد شهدت أسعاره في الآونة الأخيرة (خاصة مع بداية عام 2026) قفزات تاريخية غير مسبوقة، حيث تعود أسباب هذا الارتفاع إلى تضافر مجموعة من العوامل الاقتصادية والسياسية المعقدة، وفيما يلي استعراض لأهمها:

التوترات الجيوسياسية المتصاعدة

​تعتبر النزاعات الدولية المحرك الأقوى في أسعار الذهب، وكان آخرها الحرب بين أمريكا وإسرائيل على إيران، ومع استمرار الصراعات في مناطق حيوية مثل الشرق الأوسط وأوروبا الشرقية، بالإضافة إلى النزاعات التجارية والسياسية حول قضايا مثل "جرينلاند" والتعريفات الجمركية، يهرب المستثمرون من العملات والأسهم المتقلبة إلى الذهب، مما يرفع الطلب والأسعار بشكل حاد.

​سياسات البنوك المركزية

​اتجهت العديد من البنوك المركزية، خاصة في الأسواق الناشئة مثل الصين والهند وتركيا، نحو تنويع احتياطياتها بعيداً عن الدولار الأمريكي. هذا الشراء المكثف والمستمر من قبل المؤسسات الدولية الكبرى يوفر دعماً قوياً لأسعار الذهب ويمنع هبوطها حتى في أوقات جني الأرباح.

أسعار الفائدة وضعف الدولار

​يرتبط الذهب بعلاقة عكسية مع الدولار وأسعار الفائدة، فعندما يقوم "الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي" بخفض أسعار الفائدة، تنخفض تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب (الذي لا يدر عائداً دورياً)، مما يجعله أكثر جاذبية مقارنة بالسندات والودائع. كما أن ضعف القوة الشرائية للدولار يدفع المستثمرين للبحث عن أصول تحافظ على قيمة أموالهم.

​التضخم وعدم اليقين الاقتصادي

​في ظل معدلات التضخم المرتفعة والمخاوف من الركود الاقتصادي، يلجأ الأفراد والمؤسسات إلى الذهب كأداة للتحوط. فالذهب لا يفقد قيمته الجوهرية بمرور الزمن، بخلاف العملات الورقية التي تتآكل قيمتها نتيجة السياسات النقدية التوسعية أو الديون السيادية المرتفعة.

زيادة الطلب الاستثماري والاحتياجي

​ساهمت سهولة الوصول للذهب عبر الصناديق المتداولة (ETFs) والمنصات الرقمية في زيادة الطلب من قبل صغار المستثمرين، بالإضافة إلى الطلب التقليدي في المناسبات والمواسم في دول مثل الهند، مما يضع ضغطاً مستمراً على المعروض المحدود من المعدن الأصفر.

تم نسخ الرابط