مطالب برلمانية بوقف الاقتراض وانتقادات حادة لاتفاقيات «المرحلة الثالثة» لقطار العاشر من رمضان
طالب النائب رضا عبد السلام بوقف الاقتراض، مشيرًا إلى وجود بدائل تمويلية أخرى، من بينها نظم الشراكة بين القطاعين العام والخاص، لتنفيذ مشروعات النقل دون تحميل الدولة أعباء ديون جديدة.
وخلال كلمته في الجلسة العامة اليوم، دعا عبد السلام إلى وضع معيار موضوعي لمنح الكلمة للنواب.
وعقب رئيس المجلس المستشار هشام بدوي قائلًا: «نتحدث في هذا الموضوع لاحقًا»، موضحًا آلية منح الكلمات بقوله: «يُعرض على رئاسة المجلس كشف بأسماء النواب الراغبين في التحدث وتاريخ تقديم الطلب، ويتم الأخذ به بالترتيب كما يُعرض»، مضيفًا: «كلنا جايين نشتغل يا سعادة النائب».
من جانبه، أعلن النائب محمود سامي الإمام، رئيس الهيئة البرلمانية للحزب المصري الديمقراطي، رفضه أربع اتفاقيات جديدة بشأن المرحلة الثالثة من مشروع سكة حديد مدينة العاشر من رمضان.
وقال، إن الحزب يكون دائمًا في موضع حرج عند طرح مثل هذه القروض، موضحًا أنهم يوافقون على المشروعات المرتبطة بالطبقة المتوسطة مثل مترو الأنفاق، لكنهم يعترضون على مشروعات المونوريل والقطار الكهربائي السريع والخفيف، قائلًا: «لا نعرف جدواها».
وأشار الإمام إلى وجود أزمات في الطرق الأساسية بالمحافظات، لافتًا إلى أن «معالي الوزير يعلم طريق الموت الواصل بين المنصورة والمطرية في الدقهلية، والذي يحتاج إلى مليار جنيه، في حين نتحدث عن 30 مليار جنيه للمرحلتين الثالثة والرابعة من المشروع لإقامة أربع محطات تمر بمدينة لا يسكنها أحد».
وأضاف، «المرحلة الثانية مستفزة، 6 مليارات جنيه حتى تصل إلى الأوبرا، واللي رايح الأوبرا لن يركب المترو»، مطالبًا بتشكيل لجنة تقصي حقائق لدراسة جدوى هذه المشروعات.
كما أعلن النائب عاطف المغاوري رفضه الاقتراض، قائلًا: «نرفض حتى لو الفائدة صفر»، معتبرًا أن التسهيلات والإجراءات التي تهدف إلى جذب الاستثمار الأجنبي لم تحقق الأهداف المرجوة، في ظل ما وصفه باستنزاف موارد الدولة في سداد الأقساط والفوائد.