صاروخ إيراني يستهدف قاعدة عسكرية في الكويت ويصيب منشآت حلف الناتو
أفادت وكالة فرانس برس بأن صاروخًا إيرانيًا أصاب قاعدة عسكرية في الكويت تضم قوات إيطالية، مُحدثًا أضرارًا جسيمة في المدرج الرئيسي للقاعدة، وفقًا لما أكدته مصادر عسكرية محلية.
وأشارت التقارير إلى أن القاعدة شهدت أضرارًا إضافية في المنشآت المحيطة، ما أثار مخاوف بشأن سلامة الأفراد والمعدات العسكرية.
في تصريح رسمي، أكد وزير الخارجية الإيطالي، أنطونيو تاجاني، وقوع الهجوم، موضحًا أن القاعدة تضم نحو 300 جندي إيطالي، وأن جميعهم بخير ولم يُسجل أي إصابات، في ظل تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة.
استهداف منشآت الناتو ومخاطر التصعيد
أوضحت مصادر عسكرية أن أحد المقذوفات أصاب منشأة تابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو) في الكويت، ما أدى إلى أضرار واسعة النطاق.
هذا الحادث يعكس مخاطر استهداف القوات والمنشآت الدولية في المنطقة، ويدعو إلى تعزيز إجراءات الحماية ورفع حالة التأهب بين الحلفاء.
تبعات الهجوم في سوريا وإسرائيل
لم يقتصر نشاط الصواريخ الإيرانية على الكويت، فقد أفادت تقارير بمقتل خمسة أشخاص وإصابة أكثر من عشرة آخرين إثر سقوط حطام صاروخ إيراني في المنطقة الصناعية بمدينة السويداء جنوب سوريا، ما أسفر عن أضرار مادية وبشرية جسيمة.
في الوقت نفسه، سجلت التقييمات العسكرية الإسرائيلية إطلاق نحو 35 صاروخًا باليستيًا من إيران باتجاه إسرائيل صباح اليوم السبت.
وأكدت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” أن الدفاعات الجوية الإسرائيلية اعترضت بعض الصواريخ، بينما سقطت الأخرى في مناطق مفتوحة، مما حد من الخسائر البشرية والمادية.
تصاعد التوترات والردود الدولية
يعكس هذا التصعيد الأخير ارتفاع حدة التوتر بين إيران ودول الشرق الأوسط، مع مخاوف من تأثير هذا النوع من الهجمات على الاستقرار الإقليمي.
ودعت بعض الدول الأوروبية إلى اجتماعات عاجلة لتقييم الوضع الأمني وحماية القوات والمنشآت العسكرية الدولية.
كما أثار الحادث تساؤلات حول فعالية أنظمة الدفاع الجوي في المنطقة وقدرتها على التصدي للهجمات الباليستية، مما يفرض ضرورة مراجعة الخطط الأمنية لحماية المدنيين والمنشآت الحيوية من أي تهديدات مستقبلية.