رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

هبوط حاد يسيطر على تعاملات الأربعاء.. البورصة تفقد 75 مليار جنيه اليوم

البورصة المصرية
البورصة المصرية

أنهت البورصة المصرية تعاملات جلسة الأربعاء على تراجع جماعي لمؤشراتها، في مشهد اتسم بعمليات بيع مكثفة دفعت رأس المال السوقي لفقدان نحو 75 مليار جنيه دفعة واحدة.

وجاء الأداء السلبي رغم محاولات شراء من المستثمرين المحليين والعرب، إلا أن ضغوط الأجانب كانت الكفة الأرجح خلال الجلسة.

 

آداء مؤشرات البورصة

هبط المؤشر الرئيسي ل البورصة EGX30 بنسبة 2.73% ليغلق عند مستوى 49014 نقطة، متأثرًا بانخفاضات واسعة في الأسهم القيادية.

ولم يكن الوضع أفضل حالًا بالنسبة لمؤشر EGX35-LV الذي تراجع بنسبة 2.09% مسجلًا 5108 نقاط.

وامتدت الخسائر إلى شريحة الشركات الصغيرة والمتوسطة، حيث انخفض مؤشر EGX70 بنسبة 2.87% ليصل إلى 12220 نقطة، كما تراجع EGX100 الأوسع نطاقًا بنسبة 2.63% مغلقًا عند 17231 نقطة، في دلالة واضحة على أن موجة الهبوط طالت مختلف فئات الأسهم دون استثناء.


75 مليار جنيه خسائر سوقية

وانعكست الضغوط البيعية بوضوح على رأس المال السوقي للأسهم المقيدة في البورصة، الذي تراجع من 3.299 تريليون جنيه إلى 3.224 تريليون جنيه بنهاية الجلسة، لتسجل السوق خسارة تقدر بنحو 75 مليار جنيه في يوم واحد.

هذا التراجع يعكس حالة من الحذر والترقب بين المتعاملين، خاصة في ظل تحركات سريعة لرؤوس الأموال الأجنبية التي اتجهت نحو البيع المكثف.


اتجاهات المستثمرين

وعلى صعيد تعاملات المستثمرين، اتجه المصريون نحو الشراء بصافي قيمة بلغت نحو 59.3 مليون جنيه، كما سجل المستثمرون العرب صافي شراء بقيمة 132.6 مليون جنيه، في محاولة لاقتناص فرص بعد التراجعات.

في المقابل، مالت تعاملات المستثمرين الأجانب إلى البيع بصافي قيمة اقتربت من 192 مليون جنيه، وهو ما شكل ضغطًا مباشرًا على حركة المؤشرات ودفعها إلى المنطقة الحمراء حتى نهاية التداولات.


نشاط ملحوظ في التداولات

وأوضح خبراء أسواق المال أنه رغم الأداء السلبي، شهدت الجلسة نشاطًا ملحوظًا في التداولات، حيث بلغ إجمالي قيمة التداول نحو 5.8 مليار جنيه، بحجم تعاملات وصل إلى 1.3 مليار ورقة مالية تم تنفيذها من خلال أكثر من 151 ألف عملية.

وأشار الخبراء إلى أن هذا النشاط إلى أن السوق لا تعاني من ضعف في السيولة، بل تمر بمرحلة إعادة تموضع للمستثمرين، وسط ترقب لأي مستجدات اقتصادية قد تعيد الثقة وتدعم عودة المؤشرات إلى المسار الصاعد خلال الجلسات المقبلة.

تم نسخ الرابط