رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

واقعة باسوس.. قرار عاجل من قاضي المعارضات بشأن المتهمين

واقعة باسوس
واقعة باسوس

قررت جهات التحقيق بمحافظة القليوبية حبس المتهمين في واقعة الاعتداء على طفل ووالده بقرية باسوس التابعة لمركز القناطر الخيرية لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات، مع مراعاة التجديد لهم في المواعيد القانونية المحددة، وذلك على خلفية اتهامهم بالتورط في واقعة تعدٍ باستخدام أسلحة نارية وبيضاء.

كما أصدرت جهات التحقيق قرارات إضافية شملت إجراء تحليل للكشف عن تعاطي المواد المخدرة للمتهمين، وطلب صحيفة الحالة الجنائية الخاصة بهم (فيش وتشبيه) لبيان ما إذا كانت لديهم سوابق إجرامية أو تورطوا في قضايا مماثلة من قبل. 

وقررت كذلك التحفظ على الأسلحة المضبوطة، والتي تضمنت بندقية خرطوش وفرد خرطوش وسلاحًا أبيض، تمهيدًا لفحصها فنيًا وبيان مدى استخدامها في الواقعة. إلى جانب ذلك، طلبت النيابة موافاة التحقيقات بتقارير طبية محدثة عن الحالة الصحية للمصابين.

وتواصل النيابة العامة استجواب المتهمين بعد أن ألقت أجهزة الأمن القبض عليهم، في أعقاب تداول مقطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي يُظهر مجموعة من الأشخاص يعتدون بعنف على رجل وطفله الصغير في أحد شوارع القرية، ما أثار موجة غضب واسعة بين الأهالي ورواد المنصات الرقمية.

وتبين من التحريات أن واقعة باسوس بدأت بتلقي مركز الشرطة إخطارًا من إحدى المستشفيات باستقبال رجل يعمل مالكًا لمصنع سلك ونجله البالغ من العمر 5 سنوات، وهما مصابان برش خرطوش وجروح قطعية متفرقة بالجسد. 

وعلى الفور، انتقلت قوة أمنية إلى المستشفى لسماع أقوال المصاب واتخاذ الإجراءات اللازمة.

وأفاد الأب في أقواله أن وراء الواقعة خال زوجته وعددًا من أقاربه، مشيرًا إلى أن خلافات أسرية سابقة تصاعدت في الفترة الأخيرة، وانتهت بالاعتداء عليه ونجله باستخدام أسلحة. 

وبناءً على تلك المعلومات، كثفت الأجهزة الأمنية جهودها، وتمكنت من تحديد هوية المتهمين وضبطهم في وقت وجيز.

وبمواجهتهم بالاتهامات، أقر المتهمون بارتكاب الواقعة، وأرجعوا ذلك إلى نزاعات عائلية متراكمة، كما أرشدوا عن أماكن إخفاء الأسلحة المستخدمة، والتي جرى ضبطها والتحفظ عليها.

 وتم تحرير محضر بالواقعة، وأُحيل المتهمون إلى النيابة التي باشرت التحقيقات واتخذت قراراتها المشار إليها.

تم نسخ الرابط