أرملة وائل الإبراشي تكشف كواليس أيامه الأخيرة وتحسم الجدل حول تدهور حالته الصحية
كشفت سحر الإبراشي، أرملة الإعلامي الراحل وائل الإبراشي، عن تفاصيل جديدة تتعلق بالفترة الأخيرة في حياته، موضحة حقيقة ما تردد بشأن تدهور حالته الصحية قبل وفاته بفترة قصيرة.
وخلال لقائها في برنامج "لازم يتشاف" الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أكدت أن كثيراً من المعلومات التي تم تداولها حول تنقل زوجها بين المستشفيات لم تكن دقيقة. وأشارت إلى أن رحلته العلاجية بدأت داخل مستشفى الشيخ زايد تحت إشراف فريق طبي متميز، بذل جهداً كبيراً في متابعة حالته.
وأشادت بالدور الذي قام به الدكتور حسام حسني، أستاذ الأمراض الصدرية، مؤكدة أنه حقق ما يشبه المعجزة الطبية في التعامل مع وضعه الصحي خلال المراحل الحرجة. كما نفت بشكل قاطع أن يكون نقله لاحقاً إلى مستشفى وادي النيل بسبب انتكاسة مفاجئة، موضحة أن الهدف كان استكمال جلسات العلاج الطبيعي المكثف وبرنامج إعادة التأهيل.
وأضافت أن زوجها كان يعيش بصورة طبيعية إلى حد كبير قبل وفاته، وكان يمارس اهتماماته المعتادة، وعلى رأسها شغفه بمتابعة كرة القدم، ما أعطى انطباعاً بتجاوزه المرحلة الصعبة من المرض. وأكدت أن قوته البدنية ومناعته ساعدتاه في البداية على مقاومة تداعيات الإصابة بشكل أدهش الأطباء.
وحول الجدل الذي أثير سابقاً بشأن وجود خطأ طبي تسبب في الوفاة، شددت على أن هذا الملف أُغلق تماماً، ولا ترغب في العودة إلى تفاصيله، مشيرة إلى أن تصريحاتها السابقة جاءت في ظل ظروف معينة، لكنها اليوم تفضل التسليم بقضاء الله وقدره.
يُذكر أن وائل الإبراشي توفي يوم 9 يناير 2022 عن عمر ناهز 58 عاماً، بعد صراع مع المرض إثر إصابته بفيروس كورونا المستجد، وسط حالة من الحزن في الأوساط الإعلامية والجماهيرية.

