رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

رسائل موسكو وسط التصعيد: مناورات روسية إيرانية قديمة وتحذير صريح من إشعال الشرق الأوسط

المتحدث باسم الكرملين
المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف

تصعيد إقليمي متسارع يفرض نفسه على المشهد الدولي، ومواقف روسية محسوبة تعيد التأكيد على أولوية الدبلوماسية. 

موسكو ترسم خطوطها الحمراء بوضوح، وتبعث برسائل تهدئة في وقت تتزايد فيه التحركات العسكرية الأميركية والإسرائيلية ضد إيران، وسط مخاوف من انزلاق المنطقة إلى مواجهة مفتوحة ذات كلفة باهظة.

موسكو ومناورات بحرية خارج سياق التوتر

موقف رسمي روسي حاسم نفى أي ارتباط بين المناورات البحرية المشتركة مع إيران وحالة التوتر الراهنة. 

تصريحات صادرة عن الكرملين أكدت أن التخطيط لهذه التدريبات جرى قبل فترة طويلة، بعيداً عن التطورات الأخيرة في الشرق الأوسط.

تأكيد روسي يعكس رغبة واضحة في نزع أي تأويل سياسي أو عسكري قد يُفهم باعتباره رسالة تصعيد.

الكرملين يدعو إلى ضبط النفس

لغة دبلوماسية مباشرة برزت على لسان المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف.

حديثه ركز على أولوية التهدئة، ودعا جميع الأطراف، بما فيها طهران، إلى التحلي بالحذر وتغليب الحلول السياسية. 

موقف موسكو جاء متسقاً مع سياستها التقليدية القائمة على إدارة الأزمات عبر الحوار، لا عبر القوة.

حشد عسكري أميركي يثير القلق

تصعيد غير مسبوق عنوان المرحلة الحالية، تقارير متطابقة تشير إلى نقل الولايات المتحدة أصولاً عسكرية إضافية إلى الشرق الأوسط، في خطوة فسرتها موسكو على أنها عامل ضغط مباشر يفاقم التوتر حول إيران. 

مشهد عسكري معقد يعيد إلى الواجهة سيناريوهات خطيرة تهدد الاستقرار الإقليمي.

واشنطن وتل أبيب.. خطط ضربات محتملة

تسريبات إعلامية أميركية كشفت نوايا واشنطن تنفيذ سلسلة ضربات تهدف إلى دفع طهران لتقديم تنازلات في ملفها النووي. 

شبكة CBS تحدثت عن هجوم أميركي إسرائيلي مشترك في توقيت محدد، ما زاد منسوب القلق داخل الأوساط الدولية، وفتح الباب أمام ردود فعل غير محسوبة.

تحذير لافروف من اللعب بالنار

موقف روسي أكثر صراحة عبّر عنه وزير الخارجية سيرجي لافروف. 

تحذيره جاء واضحاً من أن أي ضربة جديدة ستؤدي إلى تداعيات وخيمة، خاصة في ظل استهداف مواقع نووية تخضع لرقابة دولية.

مخاطر حوادث نووية محتملة حاضرة بقوة في التقديرات الروسية، مع قناعة بأن المنطقة لا تحتمل مغامرات عسكرية إضافية.

مخاوف عربية وخليجية من التصعيد

قراءة روسية للمشهد الإقليمي أظهرت إدراكاً واسعاً لدى الدول العربية والخليجية بخطورة المرحلة. 

لا رغبة جماعية في التصعيد، ولا استعداد لتحمل كلفة مواجهة جديدة. 

قناعة مشتركة بأن استمرار التوتر قد يبدد مكاسب دبلوماسية تحققت خلال السنوات الماضية، خصوصاً تحسن علاقات إيران مع محيطها الإقليمي.

مفاوضات جنيف تحت الضغط

تطور دبلوماسي موازٍ يلوح في الأفق، مسؤول أميركي بارز كشف لوكالة رويترز عن توقعات بتقديم إيران مقترحاً مكتوباً عقب محادثات جنيف، في محاولة لكسر الجمود القائم. 

مسار تفاوضي يواجه ضغوطاً هائلة بفعل لغة التهديد والتصعيد العسكري.

تم نسخ الرابط