اقتراح برغبة لتطوير ميدان قناطر أسيوط الجديدة وتخليده باسم الزعيم جمال عبد الناصر
تقدَّم اللواء عصام العمدة، عضو مجلس النواب، باقتراح برغبة إلى المستشار هشام بدوي، رئيس مجلس النواب، لتوجيهه إلى كل من رئيس مجلس الوزراء، ووزيري النقل والصناعة والتنمية المحلية، بشأن تطوير وتسمية الميدان الكائن عند نهاية كوبري قناطر أسيوط الجديدة (اتجاه الشرق)، ناحية مركز الفتح، بجوار مقر فرق الأمن سابقًا.
وأوضح أن هذا الاقتراح يستند إلى أبعاد وطنية وتاريخية وتنموية، حيث تمثل التسمية المقترحة تخليدًا لاسم الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، أحد أبرز رموز الحركة الوطنية المصرية، ولا سيما أن قرية بني مر بمركز الفتح تُعد مسقط رأسه، بما يمنح التسمية دلالة رمزية عميقة عند مدخل المركز الذي ينتمي إليه.
وأكد اللواء عصام العمدة أن موقع الميدان يُعد نقطة مرورية حيوية بالغة الأهمية، إذ يخدم نطاقًا جغرافيًا واسعًا، ويشهد كثافة مرورية يومية مرتفعة، نظرًا لوقوعه على محور رئيسي يربط بين عدد من المراكز والطرق الحيوية، الأمر الذي يجعل تطويره ضرورة ملحّة تسهم في تحسين السيولة المرورية، وتحقيق الانضباط المروري، ورفع مستوى الأمان والسلامة لمستخدمي الطريق.
وأشار إلى أن تطوير الميدان يتسق مع توجهات محافظة أسيوط في الارتقاء بالمداخل والمحاور الرئيسية ذات الأهمية الاستراتيجية، مطالبًا بإدراج المشروع ضمن الخطة الاستثمارية للمحافظة، وتنفيذه وفق رؤية عمرانية متكاملة تراعي اشتراطات السلامة المرورية، وأسس التنسيق الحضاري، وبما يتناسب مع طبيعة الموقع ومكانته كواجهة حضارية للمنطقة.
كما شدد على أهمية تحديد جهة تنفيذية مختصة تتولى متابعة مراحل التنفيذ، وضمان الالتزام بالبرنامج الزمني المحدد، بما يحقق الاستفادة القصوى من المشروع، ويضمن خروجه بالشكل اللائق الذي يليق باسم الزعيم الراحل وتاريخ المنطقة.
وأكد اللواء عصام العمدة على أن إطلاق اسم الزعيم جمال عبد الناصر على هذا الميدان الحيوي لا يمثل مجرد إجراء شكلي، بل هو رسالة وفاء لتاريخ وطني عظيم، وربط واعٍ بين التنمية المعاصرة والذاكرة الوطنية، وتجسيد عملي لمعنى أن تحمل الأماكن روح أصحابها ورموزها، بما يعزز الانتماء الوطني ويُرسخ الهوية المصرية في وجدان الأجيال القادمة.