رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

في عيد ميلاد محمد هنيدي.. أيقونة الكوميديا وصاحب البصمة الخاصة

محمد هنيدي
محمد هنيدي

يحتفي اليوم الوسط الفني بعيد ميلاد الفنان محمد هنيدي، وهو واحد من أبرز نجوم الكوميديا في الوطن العربي، وصاحب تجربة فنية فريدة غيّرت شكل البطولة الكوميدية في السينما المصرية، وفتحت الباب أمام جيل جديد من النجوم.
 

النشأة والبدايات

 

وُلد محمد هنيدي في الأول من فبراير عام 1965 بمحافظة الجيزة، وتخرج في المعهد العالي للفنون المسرحية، قسم التمثيل، ليبدأ رحلته الفنية من خشبة المسرح، حيث صقل موهبته ولفت الأنظار بخفة ظله وحضوره المختلف.

 

اولى الخطوات الى الفن 

 

بدأ هنيدي مشواره الفني بأدوار صغيرة في السينما والتلفزيون خلال أواخر الثمانينيات وبداية التسعينيات، إلا أن انطلاقته الحقيقية جاءت من خلال المسرح، خاصة مشاركته في مسرحية "حزمني يا" مع النجم محمد صبحي، والتي شكّلت نقطة تحول مهمة في مسيرته، إذ كشفت عن طاقة كوميدية استثنائية وقدرة على خطف الانتباه حتى في المساحات المحدودة.

 

البداية الحقيقية 

 

التحول الأكبر في مسيرته جاء عام 1997 من خلال فيلم "إسماعيلية رايح جاي"، الذي حقق نجاحًا جماهيريًا ضخمًا، واعتبره كثيرون بداية لمرحلة جديدة في السينما المصرية تعتمد على البطولة الشبابية الكوميدية. بعد هذا النجاح، توالت بطولاته المطلقة في أفلام أصبحت علامات بارزة، منها "صعيدي في الجامعة الأمريكية"، "همام في أمستردام"، "جاءنا البيان التالي"، "عسكر في المعسكر"، و"فول الصين العظيم"، وغيرها من الأعمال التي جمعت بين الكوميديا والمواقف الاجتماعية القريبة من الجمهور.
 

 

بصمة خاصة في الكوميديا 


تميّز محمد هنيدي بأسلوب خاص يعتمد على كوميديا الموقف، وتلقائية الأداء، واستخدام الإفيهات التي تحولت إلى عبارات راسخة في ذاكرة الجمهور.

كما استطاع أن يقدّم شخصية الشاب البسيط ابن الطبقة المتوسطة، بأحلامه وأزماته، بصورة قريبة وواقعية، ما جعله نجمًا شعبيًا بامتياز.
 

تنوع بين الدراما والسينما 

 

ولم تقتصر مسيرته على السينما، بل قدّم عددًا من الأعمال الدرامية والمسرحية، وشارك بصوته في أعمال الرسوم المتحركة، مؤكدًا تنوع أدواته وقدرته على مخاطبة مختلف الأجيال.

على مدار أكثر من ثلاثة عقود، حافظ محمد هنيدي على مكانته كواحد من أهم نجوم الكوميديا في العالم العربي، وظل حاضرًا في وجدان الجمهور، ليس فقط كفنان يضحكهم، بل كنجم ارتبطت أعماله بذكريات جيل كامل.

تم نسخ الرابط