رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

في ذكرى رحيل زيزي البدراوي.. سيدة الأدوار الهادئة

زيزي البدراوي
زيزي البدراوي

تحلّ اليوم ذكرى وفاة الفنانة زيزي البدراوي، إحدى نجمات جيلٍ مميز استطاع أن يصنع ملامح خاصة للسينما والدراما المصرية، ويترك بصمة إنسانية وفنية ظلّت حاضرة في وجدان الجمهور لسنوات طويلة.
 

النشأة والبدايات 


وُلدت زيزي البدراوي باسم فدوى جميل عبد الله البيطار في القاهرة، وبدأت مشوارها الفني في سن مبكرة، حين اكتشفها المخرج عز الدين ذو الفقار وقدّمها للسينما، قبل أن يمنحها المخرج حسن الإمام اسمها الفني الذي عُرفت به لاحقًا.

 

الظهور الأول 

 

منذ ظهورها الأول، لفتت الأنظار بملامحها الهادئة وحضورها الرقيق، لتبدأ رحلة فنية امتدت لعقود.

 

بصمة متنوعة في مشوارها 


قدمت زيزي البدراوي أعمالًا متنوعة بين السينما والتلفزيون، وشاركت في أفلام شكّلت جزءًا من ذاكرة الفن المصري، حيث تنقلت بين أدوار الفتاة الرومانسية، والزوجة، والأم، والشخصيات الاجتماعية المركبة، مقدمة أداءً يتسم بالصدق والبساطة بعيدًا عن المبالغة.
 

لم تعتمد على الشكل فقط، بل على قدرة واضحة على التعبير الإنساني، ما جعل شخصياتها قريبة من قلوب المشاهدين.


وفي الدراما التلفزيونية، كان لها حضور مميز عبر مسلسلات رسّخت اسمها لدى أجيال مختلفة، إذ امتلكت قدرة على التطور مع المراحل العمرية، فانتقلت بسلاسة من أدوار الشابة إلى أدوار الأم والسيدة الناضجة، محافظة على مكانتها وقيمتها الفنية.
 

مكانة فنية مميزة 

 

عُرفت زيزي البدراوي بانضباطها وهدوئها داخل الوسط الفني، وابتعادها عن الصخب، فكانت من الفنانات اللاتي تركن أعمالهن تتحدث عنهن. وعلى الرغم من قلة ظهورها الإعلامي مقارنة بغيرها، فإن حضورها على الشاشة ظل كافيًا ليحجز لها مكانة خاصة.

تم نسخ الرابط