رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

في عيد ميلاد سحر حمدي.. رحلة فنانة من الأضواء للروحانية

سحر حمدي
سحر حمدي

يحتفي اليوم الوسط الفني بعيد ميلاد الفنانة والراقصة المعتزلة سحر حمدي، التي تركت بصمة في الساحة الفنية المصرية قبل أن تتحوّل إلى شخصية ذات رسالة دينية واجتماعية بعيد اعتزالها. 
 

بداية الحياة والمسيرة الفنية


ولدت سحر حمدي، وأطلق عليها اسم هاجر محمد مصطفى، في 26 يناير 1965 في محافظة الجيزة، وسط أسرة متوسطة الحال تتكوّن من ثلاثة أشقاء، وتخرجت من كلية الآداب بجامعة القاهرة قبل دخولها عالم الفن والتمثيل. 

بدأت مسيرتها الفنية كمواهب في الرقص الشرقي الاستعراضي، وبرز اسمها بين راقصات جيلها، حيث نافست أسماء كبيرة في ذلك الوقت، وحقّقت شهرة واسعة في نوادي وفنادق القاهرة والساحل. 

لاحقًا، اتجهت للتمثيل وشاركت في عدد من الأفلام السينمائية التي أثّرت في وجدان الجمهور، من بينها: ارجوك أعطني هذا الدواء، المشاغبون في نويبع، المشاغبات في السجن وقد تركت تلك الأعمال علامة في السينما المصرية قبل أن يقتصر دورها على الفن. 
 

الاعتزال والتحول الروحي


في أوائل التسعينيات قررت سحر حمدي أن تترك الأضواء وتبتعد عن وسط الفن، بعد رحيل والدتها وأحداث الزلزال الكبير في عام 1992، واتخذت قرارًا حاسمًا بارتداء الحجاب واعتزال الفن، لتتفرغ منذ ذلك الحين للحياة الدينية وتقديم برامج ذات طابع ثقافي وإيماني. 

وقد ظهرت سحر لاحقًا في بعض البرامج التلفزيونية، وكان آخرها مشاركتها في برنامج "أحلى النجوم" مع الإعلامية بوسي شلبي، مما أعادها للحوار الإعلامي بعد غياب طويل. 
 

صراع مع المرض ونجاة من الموت


عاد اسم سحر حمدي إلى الصحف في مطلع عام 2025 بعد تعرضها لأزمة صحية خطيرة نتيجة خطأ طبي أثناء خضوعها لعملية جراحية في البطن لعلاج انسداد، أدّت إلى إصابتها بتلوث في الجرح وفيروس حاد تسبب في تدهور حالتها، مما استدعى نقلها إلى باريس لتلقي العلاج والسيطرة على الفيروس، قبل أن تنجو بأعجوبة من الموت، ليعيد المرض اسمها للساحة من جديد.

تم نسخ الرابط