رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

في ذكرى وفاة ماري منيب.. حماة الشاشة التي أحبها الجمهور وخلّدها الفن

ماري منيب
ماري منيب

في ذكرى رحيلها، تعود الفنانة الكبيرة ماري منيب إلى الواجهة بوصفها واحدة من أكثر الشخصيات تأثيرًا في تاريخ الفن المصري، ليس فقط بسبب موهبتها الفريدة، بل لأنها نجحت في تحويل أدوار ثانوية ظاهريًا إلى علامات لا تُنسى في الوجدان الشعبي.

من المسرح إلى قلوب المصريين

وُلدت ماري منيب عام 1905، وبدأت رحلتها الفنية على خشبة المسرح، حيث انضمت إلى فرق مسرحية كبرى وقدّمت أدوارًا متنوعة، قبل أن تفرض نفسها بقوة في السينما مع بداياتها الأولى. امتلكت حضورًا طاغيًا وصوتًا مميزًا وأداءً تلقائيًا جعل الجمهور يصدقها ويضحك من قلبه.
«الحماة» التي صنعت مدرسة خاصة

ارتبط اسم ماري منيب بشخصية الحماة المتسلطة، لكنها لم تقدّمها بشكل نمطي ممل، بل صنعت منها مدرسة فنية قائمة بذاتها. كانت قادرة على المزج بين القسوة وخفة الظل، وبين الكوميديا والسخرية الاجتماعية، حتى تحولت جملها إلى أيقونات متداولة في الشارع المصري، أبرزها: «يا حلاوة… يا حلاوة!».

رصيد فني لا يُنسى

شاركت ماري منيب في عشرات الأفلام والمسرحيات، من بينها أعمال أصبحت من كلاسيكيات السينما المصرية، ووقفت أمام كبار النجوم، لكنها ظلت حاضرة ومؤثرة مهما كان حجم الدور. لم تكن بطلة بالمعنى التقليدي، لكنها كانت دائمًا نجمة المشهد.

فنانة عرفت جمهورها

سر نجاح ماري منيب الحقيقي أنها فهمت المجتمع الذي تعيش فيه، وقدّمت شخصيات قريبة من الناس، تشبه واقعهم اليومي وتناقضاته. لذلك أحبها الجمهور، وضحك معها، وأحيانًا منها، دون أن يفقد احترامه لها.

تم نسخ الرابط