ابنة أحمد راتب تكشف معاناتها الصحية بعد وفاته: الألم لا يفارقني والحزن كان السبب
كشفت لمياء أحمد راتب، ابنة الفنان الكبير الراحل أحمد راتب، عن معاناتها من أزمة صحية ونفسية صعبة عقب وفاة والدها، مؤكدة أنها أُصيبت بمرض «متلازمة الألم العضلي» بعد رحيله، وهو مرض لا علاج له حتى الآن ويؤثر بقوة على حالتها النفسية والجسدية.
وقالت لمياء أحمد راتب، خلال لقائها ببرنامج «واحد من الناس» ، إن تأثير المرض كان قاسيًا عليها، واستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى تفهم طبيعته، موضحة أن الألم يلازمها بشكل دائم ويصيب مناطق متفرقة من الجسم، إلى جانب تأثيره البدني الشديد.
وأضافت أن الحزن على وفاة والدها كان سببًا رئيسيًا في إصابتها بالمرض، مشيرة إلى أنها تعاني من تيبس في العضلات والتهابات في الأعصاب، وتلتزم بنظام غذائي معين، وتحاول الابتعاد قدر الإمكان عن الضغوط العصبية.
وأكدت: «لو كان والدي موجودًا، أعتقد أنني لم أكن لأُصاب بهذا المرض»، لافتة إلى أنها لم تتعافَ حتى الآن من ألم فقدانه، وأن حالتها الصحية تراجعت بشكل ملحوظ بعد وفاته.
وتابعت أنها تحاول التعايش مع المرض من أجل أبنائها وحياتها، إلا أن حزنها على والدها لا يفارقها، ولا تستطيع التخلص منه، ووجهت رسالة مؤثرة إلى والدها الراحل قائلة: «أنا مفتقداك بشدة، والدنيا من غيرك صعبة جدًا، وأنا في أمسّ الحاجة إليك، أتمنى تكون جنبي، تفرح لفرحي وتقف معي في أزماتي وأحزاني، وأدعو الله أن يجمعني بك مرة أخرى».

